طيران الإمارات تنفي قطعيا تعرض احدى طائراتها لمخطط ارهابي

لا صحة لادعاءات المشنوق

دبي (الامارات) – نفت طيران الامارات نفيا قاطعا صحة ادعاءات لبنانية رسمية عن تعرض احدى طائراتها لمحاولة تفجير في لبنان ساعدت السلطات اللبنانية في تجنبه.

وأفاد متحدث باسم الناقلة الوطنية الاماراتية بأن ما تردد من أنباء حول تعرض إحدى طائرات طيران الإمارات لمخطط تفجير في لبنان غير صحيح وذلك بحسب موقع "الإمارات اليوم".

وقال المتحدث الرسمي باسم الشركة الإماراتية المملوكة لحكومة دبي، إن "هذه الأنباء التي نشرت عبر بعض الوسائل الإعلامية، غير صحيحة ومغلوطة وعارية تماما عن الصحة".

وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق قد قال في وقت سابق الاثنين، إن بلاده اعتقلت مواطنا لبنانيا خطط لتنفيذ عملية تفجير طائرة تابعة لطيران الإمارات، كانت متجهة من أستراليا إلى أبوظبي.

وتعد طيران الإمارات من أكبر شركات الطيران في المنطقة وتنظم رحلات إلى أكثر من 120 وجهة حول العالم

وكان المشنوق قد أشار إلى مساهمة شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في إحباط تفجير طائرة إماراتية بمطار سيدني خلال رحلتها إلى أبوظبي الشهر الماضي.

وقال خلال مؤتمر صحفي ببيروت، إن الانتحاري وهو لبناني اسمه طارق خياط من شمالي البلاد، مشيرا إلى أن المتهمين 4 أشقاء، أحدهم انتقل إلى الرقة في سوريا للانضمام إلى الدولة الاسلامية وقد لاحقته شعبة المعلومات بالتنسيق مع أجهزة الأمن الأسترالية.

وحسب رواية المشنوق، فإن طارق الخياط ساهم في إقناع أشقائه الثلاثة باعتناق "الفكر الإرهابي التكفيري".

ولم يكشف الوزير اللبناني تفاصيل الدور الذي لعبته أجهزة الأمن في بلاده بشأن إحباط عملية التفجير التي نفت صحتها طيران الامارات.

وحسب رواية المشنوق التي فندتها الشركة الاماراتية، فإن زيادة الوزن في إحدى الحقائب المفخّخة التي كان مخططا أن تنفجر بعد 20 دقيقة من إقلاع طائرة الإمارات من سيدني، ساهم في كشف العملية.

وأشار إلى أن الطائرة كانت تقل 400 راكب بينهم 120 لبنانيا و280 من جنسيات مختلفة، مضيفا أن "العالم ما عاد قرية بل صار حيا صغيرا في مواجهة الإرهاب".

وشدد المشنوق على وجوب "التنسيق العالمي في وقت يضرب الإرهاب عواصم الغرب".

وأشار وزير الداخلية اللبناني إلى أن قوى الأمن الداخلي وضعت 700 ضابط و14 ألف عنصر بتصرّف الجيش، بناء على التنسيق داخل المجلس الأعلى للدفاع، مضيفا أن الوضع الأمني في لبنان "مضبوط ومتماسك وتحت السيطرة".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول نهاية يوليو/تموز أن سلطات بلاده أحبطت مؤامرة إرهابية كانت تستهدف إسقاط طائرة وأنه تم اعتقال أربعة أشخاص في سيدني.

لكن تيرنبول لم يشر إلى أن المخطط الإرهابي كان يستهدف طائرة اماراتية كما زعم وزير الداخلية اللبناني.