ناسا تسهّل تواصل رواد الفضاء مع الأرض

يكفل عدم الانقطاع مع الارض

واشنطن - أطلقت وكالة ناسا الأميركية الجمعة قمرا اصطناعيا هو الأحدث ضمن سلسلة ترمي لضمان قدرة رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية على التواصل مع الأرض.

وقد تم إطلاق القمر الاصطناعي الذي يحمل اسم "تراكينغ أند داتا ريلاي ساتلايت" (تي دي ار اس - ام) والبالغة تكلفته 408 ملايين دولار من تصنيع مجموعة "بوينغ"، إلى الفضاء على متن صاروخ من طراز "اطلس 5" من قاعدة كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا الأميركية عند الساعة 08,29 (12,29 بتوقيت غرينيتش).

وأشارت وكالة الفضاء الأميركية في بيان إلى أن القمر الاصطناعي "سيقدم امكانية تواصل أساسية مع الفضاء في أواسط العقد المقبل".

وسيسهل القمر الاصطناعي التواصل بين الفضاء والأرض في مهمات ناسا على المدارات المنخفضة في الأرض "ما يوفر سهولة في اطلاع العلماء والمهندسين والأعضاء في غرفة التحكم على البيانات للمهمات المتصلة مثلا بالتلسكوب الفضائي هابل وبمحطة الفضاء الدولية".

والقمر الاصطناعي "تي دي ار اس - ام" هو الأحدث من 13 قمرا اصطناعيا تم إطلاقها منذ سنة 1983.

وتعرض هوائي على القمر الاصطناعي لأضرار الشهر الفائت في مرفق للتصنيع في مدينة تيتوسفيل بولاية فلوريدا. وتم إصلاح القمر الاصطناعي غير أن هذا العطل أخر عملية الإطلاق لأسبوعين تقريبا.

وكانت ناسا أطلقت في 15 اغسطس/آب الحالي نداء عاما طلبت فيه من الجمهور اقتراحات لنص رسالة تنوي بعثها إلى المسبار "فويغر 1" أبعد المسبارات عن الأرض، في الذكرى الأربعين لإطلاقه.

وهذا المسبار موجود الآن على بعد عشرين مليار كيلومتر من الأرض، وهي المرة الأولى التي يصل فيها مسبار من صنع الإنسان إلى هذه المسافة.

وهو أيضا أول مسبار يدخل في المنطقة الفاصلة بين المجموعة الشمسية وخارجها، وهي المنطقة التي يتبدّد فيها تأثير الحقل المغناطيسي للشمس.

وطلبت الوكالة الفضائية من الجمهور إرسال الاقتراحات عبر تويتر وفيسبوك وانتساغرام وغيرها من مواقع التواصل.

ثم سيُطلب من الجمهور أن يصوّت لاختيار أفضل اقتراح رسالة تبعث إلى المسبار في الفضاء البعيد بين الأول والخامس من سبتمبر/أيلول المقبل.