عُمان تنفرد بأول وأكبر محطة لتوليد الطاقة من الرياح في الخليج

للحد من انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون

أبوظبي - وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الإماراتية (حكومية) السبت، عقداً تسند بموجبه الأعمال الهندسية والتوريد والإنشاءات لائتلاف من شركات عالمية يضم "جنرال إلكتريك" و"تي إس كيه" الإسبانية لبناء محطة "ظُفار لطاقة الرياح" في سلطنة عُمان.

وأضافت "مصدر" في بيان، إن المحطة ستكون أول وأكبر محطة لتوليد الطاقة من الرياح في منطقة الخليج العربي، ومن المقرر أن يتولى صندوق أبوظبي للتنمية (حكومي) توفير التمويل اللازم.

وبحسب البيان، يعد مشروع المحطة ثمرة اتفاقية تطوير مشتركة تم التوقيع عليها عام 2014 بين شركة "مصدر" وشركة "كهرباء المناطق الريفية" بسلطنة عُمان.

وتحمل المحطة البالغة قدرتها الإنتاجية 50 ميغاواط اسم محافظة ظُفار العُمانية الواقعة على الحدود مع اليمن، وهي أكبر المحافظات الـ11 التي تتألف منها السلطنة، وفق البيان.

ومن المقرر أن توفر المحطة عند اكتمالها الكهرباء النظيفة لقرابة الـ16 ألف منزل وأن تحد من انبعاثات ما مقداره 110 آلاف طن سنوياً من غاز ثاني اكسيد الكربون.

و"مصدر" معنية بتطوير وتسويق وتطبيق تقنيات وحلول الطاقة المتجددة.

ووضحت حصيلة العام 2015 للطاقة المتجددة تصاعدا مطردا لحماس العالم للسير في الاتجاه المعاكس للطاقة الاحفورية، اذ اظهر تقرير حديث ان الشمس والرياح وغيرها من المصادر الطبيعية اصبحت توفر حوالي ربع الاحتياجات العالمية من الكهرباء.

ووفق تقرير "الوضع العالمي لمصادر الطاقة المتجددة"، الذي تطلقه شبكة سياسات الطاقة المتجددة، بلغت الاستثمارات في 2015 رقماً قياسياً جديداً هو 286 بليون دولار، كما كان العام قياسياً في إنشاء محطات الطاقة البديلة، حيث شهد القطاع أكبر نسبة نمو على الإطلاق.

وأوضح تقرير الوضع العالمي للطاقة، أن الطاقة النظيفة توفر نحو 23.7 في المئة من الكهرباء في العالم، كما استمر نمو القدرات الحرارية من المصادر المتجددة، وكذلك استخدام هذه المصادر في قطاع النقل. وتتوسع نظم توزيع الطاقة المتجددة بسرعة لسد الفجوة بين الذين ينعمون بالطاقة والمحرومين منها.