130 مليون شخص يستغيثون بلا مغيث

نصف اللاجئين في العالم يأتون من ثلاث دول

واشنطن - يعيش أكثر من 130 مليون شخص في العالم، بحاجة إلى مساعدات انسانية، في الأعوام الأخيرة، في ظل الصراعات والكوارث.

ومع اقتراب اليوم العالمي للعمل الانساني الذي يصادف السبت الـ 19 من أغسطس/آب تطفو معاناة اللاجئين والمشردين والمتضررين من الكوارث الطبيعية مجددا إلى السطح.

ووفق أرقام أممية فإن 25 مليون شخص حول العالم على الأقل، يحتاجون مساعدات عاجلة للبقاء على قيد الحياة.

ويبلغ عدد المشردين قسريا من أماكنهم 65.6 مليون شخص حول العالم لأسباب مختلفة مثل الصراعات والكوارث الطبيعية والقحط والجفاف، لا سيما في الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويصل عدد اللاجئين حول العالم 22.5 مليون لاجئ نصفهم تقريبا دون الثامنة عشرة عاما.

ووفق تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن حوالي نصف اللاجئين في العالم يأتون من 3 دول.

ويتصدر السوريون القائمة بـ5.5 ملايين لاجئ، يليهم الأفغان بـ2.5 مليون، والقادمون من جنوب السودان بـ1.4 مليون لاجئ.

ويضطر 28 ألف و300 شخص للفرار من الاشتباكات يوميا حول العالم، ما يعني مغادرة 20 شخصا منزله في كل دقيقة.

وحسب الأمم المتحدة فإن 20 مليون شخص عرضة للمجاعة في نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن، بينهم 1.4 مليون طفل.

وفي تصريح سابق، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه لا يمكن للمساعدات الانسانية فقط، تلبية احتياجات 130 مليون شخص بحاجة لإغاثة، وأكد ضرورة العمل المشترك للحيلولة دون نشوب صراعات والاستعداد للتعامل مع الكوارث الطبيعية وتداعياتها.