آبل تنفق بسخاء لانتزاع مكان في سوق المحتوى الأصلي

منافسة شرسة في انتظارها

واشنطن - رصدت عملاقة الهواتف الاميركية ابل مبلغ مليار دولار أمير كي لانفاقها خلال العام القادم على إنتاج العروض والأفلام التلفزيونية الأصلية، وتثبيت قدميها في سوق شديد المنافسة دخلته حديثا.

والأربعاء نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر لم تسمها أن آبل تستعد لتقديم ما يصل إلى 10 عروض تلفزيونية من العيار الثقيل.

والتقرير الجديد يأتي شهرين بعد اعلان ابل استئجار اثنين من المديرين التنفيذيين لدى شركة "سوني بيكتشرز تيليفيجين" لتعزيز حضورها في سوق العروض التلفزيونية الأصلي.

وقالت عملاقة التقنية الأميركية وقتئذ إن جيمي إرليشت وزاك فان أمبورغ المسؤولين عن إطلاق عروض شهيرة مثل "التحول للسوء" و"من الأفضل الاتصال بسول" و"التاج" سينضمان إلى آبل في وظائف أُحدثت أخيرا للإشراف على جميع جوانب العروض التلفزيونية.

وعمل إرليشت وفان أمبورغ كمديرين تنفيذيين تلفزيونيين كبار في سوني منذ عام 2005.

وحجم التوظيفات الجديدة يظهر جدية ابل ووضعها في إنتاج برامج تلفزيونية عالية الجودة.

وتسعى الشركة ذات الميزات التقنية الهائلة للعب دور أكبر في مجال هو بالأصل تنافسي على نحو متزايد.

واستثمرت شركتا أمازون و نيتفليكس مليارات الدولارات في عروض تلفزيونية كوميدية ودرامية تضم الصف الأول من نجوم هوليوود.

ووقعت فيسبوك صفقات مع عدد من شركات صناعة الأخبار والترفيه التي تركز على جيل الشباب، مثل “فوكس" و"بزفيد" لصناعة عروض خاصة بخدمة فيديو قادمة.

من جهتها اعلنت ديزني مؤخرا انها ستسحب أفلام ديزني وبيكسار الجديدة من نتفليكس بدءا من إصداراتها الجديدة في 2019 حيث ستطرح الأفلام بعد ذلك على خدمة بث جديدة على الانترنت تحمل شعار ديزني.

والمنصة القادمة سترى النور في وقت ما خلال عام 2019 على أن تبدأ من الولايات المتحدة لتتوسع عالميا لاحقا.

وتجاهد ابل ايضا لفرض حضورها في سوق التلفزيون المتشبع.

والثلاثاء الماضي اطلقت ثاني مسلسلاتهابعد تجربتها الأولى في عالم المسلسلات.

ويشارك في مسلسل "كاربول كاريوكي: ذا سيريز" نخبة من النجوم منهم جيمس كوردن وويل سميث وجون ليجند وأليشيا كيز وجون سينا وجيف جوردون وأريانا غراندي وغيرهم.

كانت أبل طرحت في يونيو/حزيران مسلسلها التلفزيوني الأول "بلانت أوف ذي أبس" (كوكب التطبيقات).