حافظوا على لياقتكم البدنية بفضل 'جير 2 برو'

يقدم خدمات متنوعة

سيول - يستعد عملاق التكنولوجيا الكوري سامسونغ للكشف عن جهاز جديد للياقة البدنية سيكون متوافقاً مع نظارة الواقع الافتراضي "جير في ار".

ويعتبر جهاز اللياقة البدنية "جير فيت 2 برو"Gear Fit Pro ثالث جهاز لتتبع اللياقة البدنية من الشركة الكورية الجنوبية المصنعة لهواتف غالاكسي المعروفة بجودتها العالية ومبيعاتها القياسية رغم ما ارتبط بها من فضائح احتراق بطاريات الاصدار الاخير منها في الاونة الاخيرة.

ويعتمد الجهاز الذكي الجديد على نظام التشغيل تايزن Tizen.

وحصل "جير فيت برو" على إضافات عديدة من بينها مقاومته للغبار والمياه، حيث يمكن استخدامه بشكل كامل اثناء القيام بالسباحة وبالتدريبات المائية.

في حين ان الاصدار السابق منه كان له قدرة محدودة على مقاومة المياه، بحيث انه لا يمكن الغطس تحت الماء أثناء استخدامه.

ويتمتع الاصدار الجديد بقدرته على تقديم خدمات متنوعة مثل تحديد المواقع وتشغيل الموسيقى والأغاني بدون اتصال بالإنترنت عبر تطبيق الموسيقى سبوتيفاي Spotify.

وكانت سامسونغ مرت مؤخرا بأسوأ مرحلة في تاريخها بعد الفشل التجاري لهاتف "نوت 7" الذي اضطرت الى سحب ملايين الاجهزة منه بسبب مخاطر انفجار البطارية.

ثم عانت الشركة من فضيحة الفساد ادت الى سجن نائب رئيس مجموعة "سامسونغ الكترونكس" لي جاي-يونغ، الذي يحاكم بتهمة دفع رشوة.

تمكنت المجموعة العملاقة من التعافي بسرعة قياسية بعد تخطيها مشكلة اجهزة غالاكسي نوت وقضية توقيف نائب رئيس المجموعة، الا ان تحديات جديدة تلوح في الافق مع سعي شركات صينية لدخول المنافسة.

وستواجه المجموعة العائدة بقوة، وصاحبة اكبر نسبة مبيعات للهواتف الذكية واحد اضخم التكتلات العائلية التي تسيطر على الاقتصاد الكوري، تحديات اكثر في المستقبل مع سعي المنافسة الصينية الى دخول مجال الاجهزة شبه الموصولة.

ويشكل قطاع الاجهزة شبه الموصولة الدعامة الكبرى لهذا التعافي السريع مع تحقيقه ارباحا بلغت 8,03 ترليون وون (7,14 مليارات دولار) في الربع الثاني من 2017، اي بزيادة نسبتها 204 بالمئة عن ارقام 2016.

وتزود سامسونغ شرائح الذاكرة لشركات اخرى بينها آبل.

الا ان النجاح الاخير للمجموعة والمبني على قطاع الاجهزة شبه الموصولة سيواجه تحديات متزايدة بحسب خبراء، مع الصعود السريع للمنافسة الصينية التي تنفق مليارات الدولارات من اجل السيطرة على قطاع شرائح الذاكرة.

ويقول الخبير جيفري كاين مؤلف كتاب حول "امبراطورية سامسونغ" سيصدر قريبا ان "صانعي شرائح الذاكرة الصينيين يقومون بالدارسة والمحاكاة ويسعون للحاق بقطاع الاجهزة شبه الموصولة".

ويرى ان صانعي شرائح الذاكرة الصينيين يحلمون بان يصبحوا رواد القطاع الجدد بدلا من سامسونغ.

ويقول كاين"انه امر قابل للتحقيق، على سامسونغ ان تشعر بالقلق".