أميركا تقطع الطريق على إيران للمقايضة بورقة الاتفاق النووي

تهديدات روحاني في مهب الريح

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة)- قالت السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة نيكي هيلي الثلاثاء إنه ينبغي تحميل إيران مسؤولية "إطلاق صواريخ ودعم الإرهاب وعدم احترام حقوق الإنسان وانتهاك قرارات مجلس الأمن".

جاء ذلك في معرض رد هيلي على الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي قال في وقت سابق إن بلاده يمكن أن تتخلى عن اتفاقها النووي مع القوى العالمية "خلال ساعات" إذا فرضت الولايات المتحدة أي عقوبات جديدة على طهران.

وقالت هيلي في بيان "لا يمكن السماح لإيران باستخدام الاتفاق النووي لاحتجاز العالم رهينة...لا ينبغي أن يصبح الاتفاق النووي "أكبر من أن يفشل" مضيفة أن العقوبات الأميركية الجديدة لا علاقة لها بالاتفاق النووي.

وستسافر هيلي إلى فيينا الأسبوع المقبل لبحث الأنشطة النووية الإيرانية مع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار مراجعة تجريها واشنطن بشأن التزام طهران بالاتفاق النووي المبرم في العام 2015.

قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الأمين العام "يعتبر (الاتفاق النووي الإيراني) أحد أهم الانجازات الدبلوماسية في إطار مساعينا الجماعية من أجل السلام والأمن".

وأضاف دوجاريك "ينبغي لنا فعل كل ما هو ممكن للحفاظ عليه".

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ست شركات إيرانية في أواخر يوليو/تموز لدورها في تطوير برنامج للصواريخ الباليستية بعدما أطلقت طهران صاروخا بإمكانه وضع قمر صناعي في مداره.

وفي مطلع أغسطس/آب وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على إيران وروسيا وكوريا الشمالية بعدما أقره الكونغرس. وتستهدف هذه العقوبات أيضا برامج إيران الصاروخية وانتهاكات حقوق الإنسان.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات من جانب واحد بعدما قالت إن تجارب إيران الصاروخية الباليستية تنتهك قرارا للأمم المتحدة أيد الاتفاق النووي ودعا طهران إلى الكف عن الأنشطة المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية بما في ذلك إطلاق الصواريخ التي تستخدم مثل هذه التكنولوجيا.

لكن القرار لم يمنع إيران صراحة من ممارسة هذا النشاط.