إيران ملاذ آمن للهاربين من تهم الفساد في العراق

بغداد توجه طلب لإيران لتسليم النصراوي

بغداد - قال مسوؤلون وأشخاص مقربون من ماجد النصراوي محافظ مدينة البصرة العراقية الغنية بالنفط إنه استقال وسافر إلى إيران بعد أن بدأت هيئة لمكافحة الفساد التحقيق في اتهامات بحقه.

والنصراوي هو أرفع شخصية عامة تخضع للتحقيق في اتهامات بالفساد منذ انتخاب رئيس الوزراء حيدر العبادي قبل ثلاثة أعوام بناء على وعود من بينها محاربة الفساد.

وأصدرت هيئة النزاهة العراقية مساء الاثنين بيانا يطلب من وزارة الخارجية في بغداد توجيه طلب لإيران لتسليم النصراوي.

وأشارت الهيئة إلى أن "القضاء المُختص بالنظر في هذه القضَة لم يُصدرْ أي أمِ قبض بحقِّ المحافظ حتى سفره، داعية وزارة الخارجية إلى "مفاتحة الجانب الإيرانيِّ بالسرعة الممكنة للتحرُز على النصراوي لعدم استكمال التحقيقات بشأنه".

وكان النصراوي أعلن، في كلمة مقتضبة بعد انتهاء حفل افتتاح جسر الشهيد محمد باقر الصدر، مساء الخميس الماضي، استقالته من منصبه.

وقال النصراوي، "أقدم استقالتي من منصبي بسبب تعرضي لضغوطات من بعض أشخاص يرتبطون بجهات سياسية". لم يسمها.

وقال سياسي في البصرة مقرب من النصراوي إن الاتهامات بحقه مسيسة ومصدرها خصومه.

وقال "باستطاعته السفر أينما شاء طالما ليست هناك عقبات قانونية تحول دون ذلك" مؤكدا مغادرته البلاد إلى إيران.

ورفضت أسرة المحافظ السابق التعليق وقالت رابطة محامين في البصرة إنه ليس له ممثل قانوني معروف.

في قضية منفصلة، قال متحدث باسم مجلس القضاء الأعلى اليوم الثلاثاء إن السلطات ألقت القبض على سامر كبة المدير العام للخطوط الجوية العراقية وأحالته للمحاكمة بتهمة الفساد.

وقال القاضي عبد الستار بيرقيدار إن كبة يواجه اتهامات في قضايا رشى ومخالفات في العمل.

والعراق الغني بالنفط يحتل المركز رقم 166 بين 176 دولة في مؤشر الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية.