عبدالله تلمساني يضع القارئ على طريق التوازن

التحرر من أغلال الماضي

بيروت ـ ما كان لهذا المؤلَّف أن يصدر في طبعة ثالثة لولا أنه حقق نجاحاً باهراً في وسط القراء العرب والأجانب على اختلاف ألوانهم ومشاربهم، فأن ينشد المرء في حياته (طريق التوازن) ويحقق المزيد من (الرضا والتميز) و(النجاح والسعادة) ليس بالأمر اليسير؛ ولهذا كان لا بدّ من البحث عن طريقة للوصول إلى الأفضل.

في كتابه "طريق التوازن" يكشف لنا خريج جامعتي هارفرد وبيركلي، الجامعي، والمدير، وعضو مجالس الإدارة، الدكتور عبدالله تلمساني، كيف أن كفاحنا للوصول إلى النجاح قد يقودنا إلى مواجهة معضلة قد تؤثر سلباً على سعادتنا واستقرارنا النفسي.

يقدم هذا الكتاب معادلة متوازنة وخطوات عملية لدعم جهودنا للوصول إلى التميز مع الحفاظ على استقرارنا النفسي. إننا في حاجة إلى حل هذه المعادلة أكثر من أي وقت مضى، ذلك أن تحقيق النجاح أصبح أمراً ليس فقط ذا أهمية، بل مسألة حفاظ على حياة كريمة. الأمر الذي يتطلب وقفة لتفادي معضلة قد لا تُحمد عقباها.

الجديد في هذا الكتاب هو ما أشار إليه المؤلف؛ بأنه أضاف إلى هذه الطبعة مواداً جديدة، من أهمها، إضافات تفصيلية عن "مفهوم طريق التوازن" و"القراءة المتوازنة للواقع"، وغيرها.

كما تم إيراد إيضاح أكثر، في فصل "التحرر من أغلال الماضي". هذا الفصل الذي أشار الكثير من القراء إلى أنه قد يكون أكثر ما في الكتاب تأثيراً على حياتهم. كما تم في هذه الطبعة (الثالثة) حذف جدول التمارين التي سبق إدراجها في ملحق (1) بالطبعة الثانية، وبحيث يمكن للقارئ الكريم الرجوع إلى الأسئلة الواردة في أقسام "علامات على الطريق" لإكمال المران، مُستخدماً نُسَخْ من نموذج الجدول الوارد في ملحق (1) من هذه الطبعة.

وبهدف المزيد من الإيضاح والتواصل، أورد المؤلف – كما يقول – موقع الكتاب باللغة العربية والإنجليزية، والذي يشمل فِيلماً مختصراً عن مادة الكتاب، باللغتين العربية والإنجليزية.

كما أورد أيضاً رابط مقابلة أُجريت معه في برنامج "صباح الخير يا عرب" على قناة العربية، والتي سيجد القارئ فيها شرحاً مختصراً عن مادة الكتاب.. آملاً أن نتطور سوياً في رحلتنا نحو مزيد من الرضا والتميز.