الطبخ الحلبي ضيف مرحب به على الموائد في ليبيا

لاسترجاع ذكريات الوطن

طرابلس - لجأ أبوصبري السوري وهو من مدينة حلب إلى ليبيا كغيره من السوريين سعياً وراء لقمة العيش وهربا من الصراع المستمر في بلاده منذ أكثر من 6 سنوات.

ونتيجة لخبرة أبوصبري في أصول الطبخ الحلبي أقدم على افتتاح مطعم للأكلات الحلبية بالعاصمة الليبية طرابلس.

مطعم "المذاقط" أو مطعم أبوصبري كما يحب الزبائن تسميته أدخل أكلات جديدة إلى المطبخ الليبي وهو ما جعل الزبائن يتنافسون لتذوق الأطباق التي يقدمها.

الكبة المقلية والكباب الحلبي وشيش طاووق والشاورما.. من بين أشهر الأطباق التي أحبها الليبيون من بين يدي أبوصبري الذي يتفنن في إعدادها.

يستقطب المطعم أعدادا من الليبيين الذين يصطفون في طوابير أمامه للفوز بوجبة سورية لا يضاهيها أي طبق آخر من ناحية النكهة وفن التقديم والنظافة وحسن الاستقبال، بحسب ما عبّر محمد الفقهي أحد رواد المطعم.

ويضيف الفقهي (ليبي 30 عاماً) في حديثه بأن الأكلات الحلبية أو السورية بشكل عام باتت ضيفا مرحبا به على الموائد في طرابلس.

كثرة الإقبال والإعجاب بأطباق أبوصبري جعلته يفكر في افتتاح فروع جديدة في مناطق مختلفة في ليبيا ويهدف من ذلك، توسيع رزقه وأيضاً المساهمة في توفير فرص عمل للسوريين المتواجدين في البلاد.

ويقول أبوصبري السوري إن مطعم المذاق الذي يملكه بحي الأندلس بالعاصمة طرابلس لا يعد مكانا مميزا لليبيين فحسب وإنما بات مقصداً للعديد من العائلات السورية المقيمة في البلاد للاستمتاع بمذاق الأكل واسترجاع ذكريات بلاد غادروها جسدا وبقيت أرواحهم معلقة فيها وتتلقف كل ما يعيدها إلى هناك.