لفتة خليجية لمساعدة العائلات المتضررة من أزمة قطر

حفاظا على الروابط الأصيلة بعيدا عن الأزمة

دبي – أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين الاحد عن تخصيص خطوط هاتفية ساخنة لمساعدة الأسر الخليجية التي فيها أفراد قطريون.

ويعيش الخليج منذ الاثنين على وقع ازمة دبلوماسية خطيرة تصاعدت بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومعها مصر واليمن علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة بسبب دعم الارهاب.

ويشير هذا التحرك المنسق إلى سعي دول الخليج إلى الحد من التأثير الإنساني على قطع العلاقات مع قطر في الخامس من يونيو/حزيران ردا على تورطها بدعم الإرهاب والدفاع عن إيران.

وتسببت الأزمة في وقف رحلات الطيران من وإلى قطر وحظر على القطريين السفر إلى الدول الخليجية الثلاث.

غير أن الدول الثلاث أكدت على إنها تميز بين حكومة قطر وشعبها.

وقالت الإمارات إن الخط الساخن يظهر حرصها على الشعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في دولة الإمارات.

ويوجب الحظر على القطريين مغادرة السعودية والامارات والبحرين وعلى مواطني هذه الدول الثلاث مغادرة قطر في غضون 14 يوما.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين الاسبوع الماضي قطع العلاقات مع قطر واغلاق مجالاتها الجوية وحدودها البرية والبحرية وطالبت مواطنيها الموجودين في قطر بالعودة.

وشهدت الازمة تطورا جديدا الجمعة مع اصدار الدول المقاطعة للامارة "لائحة ارهاب" تضم افرادا وكيانات قالت انها على علاقة بقطر، واعلان الدوحة رفضها لها.

وفي عام 2014، شهدت العلاقات القطرية الخليجية ازمة مماثلة قطعت خلالها بلدان خليجية عدة علاقاتها مع الدوحة قبل ان تعيدها بوساطة كويتية. وتقول الرياض وابوظبي ان الدوحة لم تف بالتزامات تعهدت بها قبل ثلاث سنوات، وبينها وقف دعم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة منظمة ارهابية في العديد من الدول الخليجية والعربية.

وكانت قطر التي تستضيف قادة من حركة حماس وممثلين عن حركة طالبان، رفضت الخميس طرد اي عناصر من على اراضيها.