'بلحظة' اللبناني نسخة من المسلسل التركي عشق وجزاء

اخر اعماله 'بغمضة عين'

بيروت - لم يمر المسلسل اللبناني الجديد لبطله الفنان والمغني زياد برجي مرور الكرام اذ انه خلف موجة من الاستياء بسبب اقتباسه عن دراما تركية وتعرضه للحمل خارج اطار الزواج والعلاقات العاطفية المحرمة في رمضان شهر الصيام والعبادة.

وشنّ صحافيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً على مسلسل "بلحظة" الذي تعرضه قناة "الجديد"، واتّهموا كاتبته نادين جابر باستنساخه من مسلسل "عشق وجزاء" التركي لبطليه نورغول يشلشاي ومراد يلدريم، والذي حقّق نجاحاً كبيراً لدى عرضه في العام 2010 في تركيا قبل أن يعرض في 47 دولة.

والعمل من تأليف الكاتبة اللبنانية نادين جابر وإخراج السوري أسامة حمد وإنتاج شركة "الصدى".

والمسلسل اللبناني من بطولة كارمن لبّس ويوسف حدّاد وإلسا زغيب وروان طحطوح ونيكولا مزهر ونتاشا شوفاني.

وتدور قصّة "عشق وجزاء" حول ياسمين (نورغول يشلشاي) التي تفقد شقيقتها أثناء قيامها بعملية إجهاض، وترفض القيام بعلاقة خارج إطار الزواج، لتفاجىء بخطيبها يخونها مع فتاة، فتذهب إلى حانة وترتمي في أحضان "سافاش" (مراد يلدريم) أوّل شاب تقابله فتحمل منه، وتمنعها والدتها من إجهاض الطفل، في وقت يكون فيه سافاش قد تزوّج وفق تقاليد عشيرته.

الكاتبة نادين جابر، أكّدت أنّ المسلسل مقتبس، وأنّها لا تنكر ذلك.

وتدور الخطوط الأساسية للعمل الدرامي اللبناني حول الحمل خارج الزواج والثأر والعلاقات الإنسانية وما تحمله من حب وكراهية وجشع وقناعة وقوة وضعف.

وتجري الأحداث حول حياة عائلتين غنيتين تتمتعان بنفوذ قويّ بسبب تجارة المخدرات، وتشتعل الخلافات بينهما، إلى أن تقررا إنهاء الخلاف من خلال تحقيق رابط مصاهرة بينهما.

وتصطدم عائلة الشاب بانه اقام علاقة جنسية خارج اطار الزواج اثمرت عن مولود لتتشابك الاحداث بعدها.

ويأتي العمل الدرامي الجديد، بالتزامن مع النجاح الذي حققه زياد في شباك تذاكر الصالات اللبنانية بفيلم من بطولته بعنوان "بغمضة عين".

وانطلق في الصالات اللبنانية فيلم لبناني جديد بعنوان "ويلكوم تو لبنان" من كتابة محمد السعودي وإخراج سيف شيخ نجيب وإنتاج صبحي سنان.

ويسلط الفيلم الضوء على العادات الللبنانية السيئة، أو بمعنى آخر على الفوضى التي يعيشها المواطن اللبناني بسبب عدم تطبيق الأنظمة، وذلك على يد سائق تاكسي يؤدي دوره وسام صبّاغ، الذي يستقبل رجل أعمال كان يعيش في ولاية ميشيغين الأميركية، ويقرّر بعد مرور سنوات كثيرة أن يمضي إجازة في بيروت، مع زوجته وابنته، لتعريفهما بوطنهما الأم.

ويتحدث الفيلم أيضاً عن جمال لبنان والصراع الذي يعيشه المواطن اللبناني بين حنين العودة إلى الوطن ورفاهية العيش في الخارج.