لعنة اتصالات فريق ترامب مع موسكو تلاحق بنكا ألمانيا

شبهات تبييض أموال تحاصر ترامب

برلين - تذرع المصرف الألماني دويتشه بنك باحترام الحياة الخاصة لرفض الاستجابة لنواب ديمقراطيين أميركيين طلبوا منه كشف علاقات الأعمال بين البنك ودونالد ترامب.

وكتب محامو البنك في رسالة الكترونية مؤرخة الخميس "أن القانون الفدرالي يفرض على المؤسسات المالية مثل دويتشه بنك أن تحترم الحياة الخاصة لعملائها وسرية المعلومات بشأنهم" وذلك "حتى إن كان هذا الشخص عضوا في حكومة أو شخصا غير معروف".

وأضافوا "مع حرصنا على التعاون، فإنه يتعين علينا الانصياع للقانون أيضا".

وكان خمسة نواب ديمقراطيين وجهوا في نهاية مارس/اذار رسالة إلى رئيس مجلس ادارة البنك جون كريان أكدوا فيها أن "مساهمة دويتشه بنك في عمليات تبييض أموال تشمل أساسا مواطنين روسا وعلاقته غير التقليدية مع الرئيس الأميركي وانتهاكاته المتكررة للقوانين المصرفية الأميركية، كل ذلك يثير أسئلة مهمة".

ويريد النواب بالخصوص معرفة نتائج عملية تدقيق داخلي للبنك في قروض منحت لترامب حين كان على رأس إمبراطوريته العقارية بغرض رصد صلات محتملة مع الروس.

ويحقق مكتب التحقيقات الفدرالي في تدخل مفترض لروسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية وفي احتمال تواطؤ بين أعضاء مقربين من ترامب وموسكو.

وذكّر النواب بأن دويتشه بنك كان بين عدد قليل من البنوك التي استمرت في اقراض ترامب بعد افلاس العديد من ملاهيه الليلية في تسعينات القرن الماضي ما راكم ديونا تقدر اليوم بـ330 مليون دولار.

ويواجه الرئيس الأميركي ضغوطا شديدا بسبب فضيحة اتصالات بين فريقه وروسيا وادعاءات يجري التحقيق فيها حول تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز فيها ترامب على منافسته الديمقراطية.

وفي أحدث تطور في هذه القضية استمع الكونغرس الأميركي الاربعاء لمسؤولين كبيرين في الاستخبارات والخميس استمع لشهادة جيمس كومي مدير اف بي أي الذي أقاله ترامب وأثار قرار إقالته موجة انتقادات في الولايات المتحدة وجدلا حول ما اذا كان ترامب ضغط على كومي لوقف التحقيق في صلات بين مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين وروسيا.