بوسطن دايناميكس تغادر سقف غوغل

لحصر التركيز على 'غوغل اكس'

واشنطن – حسمت الفابت المالكة لغوغل مصير شركة بوسطن دايناميكس التابعة لها المتخصصة في صناعة الروبوتات باعلان بيعها لعملاقة الإنترنت اليابانية سوفتبانك.

والصفقة تنهي غموضا لف مصير الشركة الاميركية بعد راجت خلال العام 2016 انباء عن عزم غوغل التخلص منها.

وتأسست بوسطن دايناميكس التي تزود خصوصا الجيش الأميركي بأجهزتها سنة 1992 تحت راية معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (ام آي تي) واشترتها غوغل في نهاية العام 2013 عندما كانت تكثف نشاطاتها في مجال صناعة الروبوتات.

غير أن مدراء ألفابت باتوا يعتبرون أن بوسطن دايناميكس "عاجزة عن تصميم منتوجات قابلة للتسويق في خلال السنوات المقبلة".

ويبرر المسؤولون الصفقة "ضمن استراتيجية حصر الأنشطة المتخصصة بعلم الروبوتات في فرع غوغل اكس"، مع اخفاق تعديلات في الطاقم الإداري وشراكات بين الهيئات المختلفة المعنية بعلم الروبوتات في المجموعة.

وكانت كل من مجموعتي "تويوتا" اليابانية و"أمازون" الأميركية مرشحتين لشراء "بوسطن دايناميكس"، غير ان اليابانيين ذوي الصيت الابرز في عالم الروبوتات نجحوا في الاستحواذ على الشركة.

وقال المدير التنفيذي في المجموعة إن الروبوتات الذكية ستكون محرك رئيسي للمرحلة القادمة من تكنولوجيا المعلومات، مؤكدا ان بوسطن دايناميكس ستحصل على كل الدعم من المالك الياباني الجديد لمواصلة عملها وتطوير روبوتات جديدة في استخدامات مختلفة لجعل الحياة أسهل وأعلى أمانا.

ويعرف الجمهور العريض الشركة التي انتقلت ملكيتها الى سوفتبنك من خلال روبوتات فريدة تأخذ أشكال الحيوانات ويغلب عليها الاستخدامات الحربية مثل الإخلاء في ساحات المعارك أو الوصول لأماكن صعبة.

ونشرت الشركة عدة فيديوهات لأحدث روبوتاتها وهي تركض وتتحرك وتصعد السلالم بسلاسة منقطعة النظير.

وكشفت الشركة النقاب عن اخر ابتكاراتها في فبراير/شباط، من خلال روبوت يمكنه أن يدور حول نفسه بانسيابية المتزلجين على الجليد ويقفز فوق الحواجز العالية.

ويشبه هيكل الروبوت المسمى هاندل الجزء العلوي من جسم الإنسان بذراعين وساقين، فيما استبدل المصممون القدمين بعجلتين.

وعرضت الشركة مقاطع فيديو ترويجية للروبوت، الذي كان بإمكانه حمل أشياء وأداء مهام أخرى بتوازن مثير للاعجاب.

والصفقة الاخيرة لم تنقل فقط ملكية بوسطن دايناميكس، بل شملت شركة اصغر واقل شهرة مملوكة لالفابت تدعى شافت.

وتعمل الشركة الاصغر ايضا في مجال الروبوتات، وكانت انطلاقتها من مختبر جامعة طوكيو قبل استحواذ غوغل عليها.