نائب برلماني يطالب بالتحقيق في تمويلات 'تونس الخيرية'

في إطار الحرب على الإرهاب

تونس - طالب نائب في البرلمان التونسي الجمعة، السلطات القضائية بالتحقيق في مصادر تمويل جمعية تونس الخيرية أحد فروع "قطر الخيرية" المتهمة من قبل دول عربية بدعم أنشطة إرهابية.

ودعا النائب المستقل، وليد جلاد، عضو الكتلة الوطنية المستقلة في البرلمان، المحكمة الابتدائية بالعاصمة والقطب القضائي المالي إلى التحقيق في مصادر تمويل جمعية تونس الخيرية ومجال أنشطتها ورئيسها.

وأوضح أن الجمعية تحتكم إلى موازنة ضخمة وهي فرع من فروع جمعية قطر الخيرية المتهمة بتمويل مجموعات إرهابية.

وقال جلاد "هذه الدعوة هي اثارة وتذكير ورسالة إلى القضاء في إطار الحرب على الإرهاب والفساد".

وأوضح جلاد أن هذه المبادرة ليست الأولى إذ تواجه الجمعية دعوى قضائية تقدم بها المكلف بنزاعات الدولة منذ 2014 ،لمخالفتها القانون المنظم لعمل الجمعيات، لكن لم يصدر عنها أي قرار حتى اليوم.

وقال النائب "سنناقش هذا الأمر داخل الكتلة الوطنية لتشكيل قوة ضغط".

يذكر السعودية والامارات والبحرين ومصر التي أعلنت مقاطعاتها الدبلوماسية لقطر نشرت الجمعة في وسائل إعلامها المحلية لائحة تضم59 فردا و12 مؤسسة متهمة بالإرهاب وصنفتهم ضمن قوائم الإرهاب المحظورة لديهم ومن بينها مؤسسة قطر الخيرية.

وبحسب النائب التونسي وليد جلاد تملك المؤسسة مكتبا في تونس وفرعا لها "تونس الخيرية" أسسه عبدالمنعم الدايمي، شقيق النائب في البرلمان عماد الدايمي، أمين عام "حراك تونس الإرادة" وهو حزب الرئيس السابق المنصف المرزوقي المقرب من قطر.

وقطر داعم قوي للثورة التونسية وأبرز المساهمين في انعاش اقتصاد الديمقراطية الناشئة عبر مشاركتها في مؤتمر الاستثمار الدولي، الذي نظمته تونس في تشرين ثان/نوفمبر 2016 لكنها تواجه اتهامات بالتحيز للإسلاميين.

وحتى الآن نأت تونس بنفسها عن النزاع الدبلوماسي العربي في الخليج، ودعت في المقابل دول مجلس التعاون الخليجي إلى الحوار، والتوصل الى تسويات حفاظا على الأمن القومي للمنطقة العربية.