31 قتيلا بتفجير انتحاري يستهدف سوقا ببغداد

التفجيرات تجد سبيلها دائما إلى بغداد

الحلة – قالت مصادر أمنية عراقية إن امرأة فجرت حزامها الناسف في سوق مزدحمة في بلدة المسيب التي تبعد 80 كيلومترا جنوبي بغداد الجمعة مما أسفر عن مقتل 31 على الأقل وإصابة 35.

وكانت حصيلة أولية أعلنت مقتل 20 شخصا وأصيب 34 آخرون على الأقل بجروح الجمعة في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف سوقا في بلدة المسيب جنوب بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية أن "اعتداء إرهابيا نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا في السوق الكبير لقضاء المسيب أدى إلى استشهاد 20 مواطنا". وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 11 شخصا.

وأكد ضابط برتبة نقيب في شرطة المسيب ومصدر طبي في المستشفى المحلي إصابة 34 شخصا بجروح في الهجوم وسط بلدة المسيب التي تقع على بعد نحو 60 كيلومترا إلى جنوب بغداد.

أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية الأخير عن الهجوم الذي وقع حوالي الساعة 11,30 صباحا (08,30 ت غ)، علما أن التنظيم تبنى معظم التفجيرات التي وقعت مؤخرا.

وسبق هذا الهجوم تفجير انتحاري في محافظة كربلاء داخل مرآب للسيارات وسط المدينة جنوب غرب بغداد، وأسفر عن سقوط قتلى وعدة إصابات.

ونقلت قناة السومرية عن مصدر محلي قوله "فجر انتحاري نفسه، صباح اليوم، عبر حزام ناسف يرتديه أثناء محاولة القبض عليه، في مرآب للسيارات (الكراج الموحد)، وسط مدينة كربلاء".

وذكرت مصادر طبية وأمنية أن تسعة عراقيين قتلوا وأصيب 16 آخرين، في تفجير انتحاري استهدف كراج للسيارات وقع الجمعة في مدينة كربلاء 118 كيلومترا جنوبي بغداد.

وكانت تقارير أولية أفادت أن الانتحاري "قام بتفجير نفسه قبل دخول الكراج وكانت الإصابات أربعة جرحى من المدنيين بحسب الحصيلة الأولية".

وتشهد العاصمة العراقية بغداد في كل فترة هجمات دموية تفتك بالكثير من المدنيين دون أن تنجح قوات الأمن في الوصول إلى تأمين المدينة رغم ما أطلقوه من مخططات في كل مرة باءت كلها بالفشل.

ويشتكي العراقيون من هشاشة المنظومة الأمنية في كامل البلاد وبغداد بشكل خاص وسهولة اختراقها من قبل الإرهابيين التي تعكس برأيهم قصورا كبيرا في التعامل مع المستجدات والتركيز على معركة الموصل دون أخذ التدابير اللازمة لتأمين باقي المدن.

ويأتي هذا التفجير فيما تواصل القوات العراقية هجماتها لاستعادة السيطرة على المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في الجانب الغربي من مدينة الموصل، آخر أكبر معاقل الجهاديين في البلاد.