إدراج أشخاص وكيانات مرتبطة بقطر على قوائم الإرهاب

إنهاء عضوية القرضاوي في المجمع الفقهي الإسلامي

الرياض ـ أعلنت السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين التي كانت قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، الجمعة عن لائحة للارهاب مرتبطة بقطر وتضم عددا من الافراد والكيانات.

وجاء في بيان صادر عن الدول الاربع ان لائحة الارهاب هذه "مرتبطة بقطر وتخدم أجندات مشبوهة، في مؤشر على ازدواجية السياسة القطرية التي تعلن محاربة الإرهاب من جهة، وتمويل ودعم وإيواء مختلف التنظيمات الإرهابية من جهة أخرى".

وجاء ذلك بعد ساعات على رد الدوحة الخميس على مطالبة المملكة السعودية وحلفائها لها بتغيير استراتيجيها الاقليمية، فرفضت اي تدخلات في سياستها الخارجية، متعهدة الصمود "الى ما لا نهاية" في مواجهة الاجراءات الخليجية والعربية الهادفة الى تضييق الخناق عليها اقتصاديا.

وقالت السعودية ومصر والامارات والبحرين انها اتفقت "على تصنيف 59 فرداً بينهم الزعيم الروحي للإخوان المسلمين يوسف القرضاوي و12 كيانا منها مؤسسات تمولها قطر على قوائم الإرهاب لديها.

ومن بين الشخصيات التي نشرت وكالة الأنباء السعودية أسماءها عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري الإسلامي الليبي السابق وهو واحد من خمسة ليبيين صنفوا في قوائم الإرهاب أما القرضاوي ورجل الدين السلفي وجدي غنيم فهم ضمن 26 مواطنا مصريا.

وتضم القائمة جماعات شيعية متشددة في البحرين تعتبرها بعض الحكومات الخليجية مرتبطة بصلات بإيران منها سرايا الأشتر وسرايا المختار وائتلاف 14 فبراير.

كما تضمنت القائمة ثلاثة كويتيين وأردنيين اثنين وبحرينيين اثنين وسعوديا ويمنيا

وتتضمن اللائحة التي اعلنت عنها الدول الاربع شخصين تم سابقا تصنيفهما على انهما ممولان للارهاب وكانت قطر قد اتخذت بحقهما اجراءات بحسب تقرير سابق لوزارة الخارجية الاميركية، وهما سعد الكعبي وعبداللطيف الكواري.

وجددت الدول الاربع "التزامها بدورها في تعزيز الجهود كافة لمكافحة الإرهاب وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة"، مؤكدة "أنها لن تتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات، وستدعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي".

وشددت على انها "ستواصل مكافحة الأنشطة الإرهابية واستهداف تمويل الإرهاب أياً كان مصدره، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم بشكل فعّال للحد من أنشطة المنظمات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة".

ورفضت قطر اتهامات بدعم إسلاميين متشددين الجمعة بعد أن أدرجت أربع دول عربية، قطعت علاقاتها مع الدوحة هذا الأسبوع، البلاد على قائمة "لتمويل الإرهاب".

وقالت الحكومة القطرية في بيان إن البيان المشترك الأخير الذي أصدرته المملكة العربية السعودية والبحرين ومصر والإمارات فيما يتعلق بقائمة لتمويل الإرهاب مرة أخرى يعزز المزاعم التي وصفها بأنها لا أساس لها.

ورغم الدعوات التي وجهتها دول كبرى بينها الولايات المتحدة وفرنسا الى السعودية وقطر من أجل التهدئة والحفاظ على وحدة مجلس التعاون الخليجي، تسير الازمة، وهي الاكبر في الشرق الاوسط منذ سنوات، في منحى تصاعدي منذ الاثنين.

في عام 2014، شهدت العلاقات القطرية الخليجية ازمة مماثلة قطعت خلالها عدة بلدان خليجية علاقاتها مع الدوحة قبل ان تعيدها بوساطة كويتية.

وتقول الرياض وابوظبي ان الدوحة لم تف بالتزامات تعهدت بها قبل ثلاث سنوات، وبينها وقف دعم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة منظمة ارهابية في العديد من الدول الخليجية والعربية.