الجزيرة تحاول تعزيز فرضية الاختراق بالاعلان عن قرصنة ضخمة

واجهة كل شيء في قطر

الدوحة - قال مصدر في شبكة قنوات الجزيرة القطرية الخميس إن الشبكة تواجه هجوما إلكترونيا ضخما لكن كل مؤسساتها ما زالت تعمل.

وقال الموظف الكبير الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الأمر "هناك محاولات للهجوم على الأمن الإلكتروني للجزيرة لكننا نتصدى لها وحاليا كل مؤسساتنا تعمل".

والجزيرة هي النافذة الإعلامية الرئيسية لقطر التي دخلت في أزمة مع دول عربية بسبب دعم الإرهاب وهو خلاف قالت الدوحة إنه يهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأسرها.

ولا تزال قنوات الجزيرة الإنجليزية والعربية ومواقعها الإلكترونية تعمل فيما يبدو اليوم بعدما كتبت الشبكة على تويتر تقول "تتعرض حاليا مواقع شبكة الجزيرة ومنصاتها الرقمية لمحاولات اختراق ممنهجة ومستمرة".

وكانت قطر أعلنت الشهر الماضي أن وكالة أنبائها الرسمية تعرضت للاختراق ونُشرت عليها بيانات منسوبة لأمير البلاد ساعدت في إثارة الخلاف الحالي مع الدول العربية.

وتعددت الاعلانات القطرية عن حدوث اختراق منذ نشرت وكالة الانباء القطرية الرسمية تصريحات للأمير تميم في اواخر الشهر الماضي وزعمت انها "اخترقت".

ويأتي هذا بالتزامن مع إعلان المؤسسة القطرية للإعلام التصدي لمحاولة "قرصنة" تعرض لها الموقع الإلكتروني لتلفزيونها الرسمي.

وأوضحت المؤسسة أنه "تم إيقاف خدمات الموقع الإلكتروني مؤقتا لدواع أمنية وأن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الأمر".

تأتي محاولة القرصنة غداة إعلان السلطات القطرية أمس النتائج المبدئية للتحقيقات بشأن القرصنة التي تعرضت لها وكالة الأنباء الرسمية والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي فجر الأربعاء 24 مايو/أيار الماضي.

وأكدت وزارة الداخلية أنه سوف "يتم عرض جميع نتائج التحقيق خلال مؤتمر صحفي لوزارة الداخلية فور انتهاء الفريق من كامل عملية التحقيق".

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف واتهمتها بدعم الإرهاب في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

وأعلن الأردن وجيبوتي خفض التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرها لدى قطر.