تعليمات لقيادات الإخوان بمغادرة الدوحة سريعا

دعم الاخوان من بين أسباب المقاطعة

الرياض – ذكرت صحيفة الرياض السعودية الخميس أن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين أصدر تعليماته لقيادات اخوانية تقيم في الأراضي القطرية بسرعة مغادرة الدوحة وذلك لتخفيف الضغوط الدولية على قطر التي باتت تشكل حاضنة للجماعات المتطرفة.

وأشارت الصحيفة السعودية إلى أن قيادات التنظيم الدولي اجتمعت في تركيا بحضور شخصيات تركية رسمية في أول اجتماع لها لدراسة تطورات المقاطعة الخليجية والعربية لقطر.

وتتهم السعودية والامارات والبحرين واليمن ومصر الدوحة بتقديم الدعم المالي وتوفير الملاذات الآمنة لجماعة الاخوان وتمويل جماعات متطرفة، ما دفعها إلى مقاطعة قطر واتخاذ سلسلة اجراءات عقابية لردع القيادة القطرية عن تلك السياسة التي باتت تشكل خطرا على أمن الخليج والمنطقة.

وبحسب "الرياض"، اتفق الطرفان على استمرار دعم التنظيم الإرهابي ودعم الحكومة القطرية وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في سياسته التحريضية ضد مصر.

وتفيد تعليمات التنظيم الدولي للإخوان بأن وجهة القيادات الاخوانية التاي يفترض أن تغادر الدوحة، هي السودان وتركيا وماليزيا وبريطانيا، بحسب ما ذكرت صحيفة عكاظ السعودية.

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبي قد قال الثلاثاء من باريس إن على قطر "تغيير سياستها" والكف عن دعم المجموعات المتطرفة ووسائل الاعلام المعادية، وذلك في غمرة مقاطعة بلاده ودول عربية أخرى للدوحة بتهمة "دعم الارهاب".

وتابع "عليهم أن يغيروا سياستهم و يكفوا عن دعم المجموعات المتطرفة والتدخل في شؤون دول أخرى ويتوقفوا عن تشجيع سياسات معادية أو وسائل اعلام معادية".

وأضاف أن على قطر القيام بعدة خطوات تتضمن إنهاء دعمها لحركة المقاومة الإسلامية حماس وجماعة الإخوان المسلمين من أجل إعادة العلاقات مع دول عربية كبرى أخرى.

وقال للصحفيين "قررنا اتخاذ خطوات لتوضيح أن الكيل فاض. لا أحد يريد الإضرار بقطر، لكن على قطر أن تختار إن كانت ستمضي قدما في مسار أم مسار آخر".

وقال الجبير إن قطر تعرف جيدا ما عليها القيام به لاستعادة العلاقات مع الدول العربية.

تابع "نريد أن تنفذ قطر ما تعهدت به قبل سنوات قليلة فيما يتعلق بدعم جماعات متطرفة وإعلامها المعادي والتدخل في شؤون دول أخرى".

وأضاف "اتخذنا هذه الخطوة بعناية حتى تفهم أن هذه السياسات لن تدوم وينبغي تغييرها".

وقطعت دول أبرزها السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات مع قطر الاثنين متهمة إياها بدعم الإرهاب.

واستنكر الجبير تقارب قطر الأخير مع إيران خصم السعودية اللدود بالمنطقة وقال إن الدول التي تتعامل مع طهران "تتعامل معها على مسؤوليتها الخاصة".