نجم 'جوراسيك بارك' لم يكن مكسوا بالريش

خسر ريشه في زمن الأسلاف

واشنطن - كان التيرانوصور ريكس الشهير مكسوا بالحراشف وليس بالريش كما كان يظن، وفق دراسة نشرت نتائجها الأربعاء.

ومنذ فترة وجيزة، صدرت دارسة جاء فيها أن نوعا من الديناصورات قريبا من التيرانوصور كان مكسوا بريش خفيف شبيه بريش الصوص.

ورجح العلماء فرضية أن يكون التيرانوصور الذي يعد من أكبر آكلي اللحوم في التاريخ مغطى بالريش.

غير أن الريش الذي يقوم عند الديناصورات مقام عازل حراري أكثر منه وسيلة للطيران لم يكن مفيدا في الواقع للأنواع الكبيرة من هذه الحيوانات.

وقد درس فريق دولي من الباحثين عدة ديناصورات من هذه الفصيلة (لا سيما المتحجرات المعروضة في متحف العلوم الطبيعية في هيوستن) ومن سلالة التيرانوصوريات القريبة منها.

وخلص الباحثون إلى أن هذه الثيروبودات قد خسرت ريشها في زمن السلف المشترك لتي ريكس وأقربائه.

وكانت التيرانوصوريات الكبرى التي رصد ريش عليها تعيش في حقبة سابقة لحقبة تواجد الديناصور ريكس الذي اشتهر بفضل سلسة أفلام "جوراسيك بارك".

وهذه المعطيات تقدم "دليلا قاطعا" على أن الحراشف كانت تكسو بالكامل جسم تي ريكس، وفق أبحاث الفريق الدولي التي نشرت في مجلة "رويال سوساييتيز بايولوجي ليترز".

وكانت دراسة أميركية صادرة في مايو/أيار الماضي قد ذكرت أن عضة التيرانوصور ركس المثير للدهشة والرعب تعادل وزن ثلاث سيارات صغيرة.. أي أنه كان يستطيع سحق العظام بسلاسة.

وقال باحثون إن نموذجا إلكترونيا يستند إلى تشريح عضلات فكي تي ركس وفحوصا على أقارب له على قيد الحياة مثل التمساحيات والطيور أظهرت أن قوة عضة تي ركس تبلغ نحو 3630 كيلوغراما لتصبح بذلك الأقوى بين كل الديناصورات.

وقال غريغوري إيريكسون وهو عالم في مجال البيولوجيا الأرضية بجامعة ولاية فلوريدا "يستطيع تي ركس عض أي شيء يريده طالما كان هذا الشيء من لحم ودم".

وقال بول جيجناك العالم في مجال البيولوجيا الأرضية بمركز علوم الصحة في جامعة ولاية أوكلاهوما وكبير الباحثين في الدراسة التي نشرتها دورية (ساينتيفيك ريبورتس) "يمكن للحيوانات المفترسة التي تملك قدرات سحق العظام استخدام مورد له فوائد كبيرة وإن كان ينطوي على مخاطرة كبيرة: المعادن التي تتكون منها العظام نفسها والنخاع الدهني بداخلها".