ماكرون ينشئ مركزا فرنسيا لمكافحة الإرهاب

خطوة لتعزيز عمل المخابرات

باريس - أعلنت الرئاسة الفرنسية الاربعاء عن اقامة مركز وطني لمكافحة الإرهاب تابع للرئاسة، وسط أجواء تشير إلى تزايد التهديد الارهابي وغداة الهجوم على شرطي وسط باريس.

والهيكل الجديد الذي سيبدأ العمل بعشرين شخصا بينهم خصوصا محللون، سيكلف بـ"الاشراف الاستراتيجي على خدمات الاستخبارات" للتأكد من حسن التنسيق بينها، لكن "ليس من قيادتها العملانية"، بحسب ما أوضحت الرئاسة الفرنسية في تصريحات صحافية.

وتشهد فرنسا منذ 2015 موجة اعتداءات خلفت مئات القتلى والجرحى وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية.

كما سيكون من مهام المركز الجديد "أن يقترح على الرئيس خطط عمل ملموسة بشأن عمل أجهزة المخابرات وتقديم تقرير أسبوعي لمجلس الدفاع حيث يتم اعداد استراتيجية مكافحة الارهاب".

واوضحت الرئاسة الفرنسية أن الهدف هو "فك عزلة" مختلف أجهزة المخابرات لكن "ليس احداث حلقة جديدة" في مستوى القرار.

ويضم مجال المخابرات في فرنسا أربعة أجهزة أحدها يتبع وزارة الدفاع والثلاثة الباقية وزارة الداخلية. وهي تضم 11 ألف موظف مدني وعسكري مكلفين بجمع معلومات استخباراتية أو مكافحة التجسس.

وأكثر الأجهزة الفرنسية شهرة هي الادارة العامة للأجهزة الخارجية التي تجمع وتحلل المعلومات التي تهم فرنسا خارج حدودها، والادارة العامة للأمن الداخلي المكلفة بمكافحة التجسس والارهاب.

وتعيش فرنسا منذ اعتداءات نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بباريس، في ظل حالة الطوارئ.