فرنسا تطالب قطر بالتحلي بمبدأ الشفافية

ماكرون ملتزم بضرورة مكافحة الارهاب

باريس ـ قالت فرنسا الأربعاء إن على الدوحة التحلي بالشفافية والرد على أسئلة جيرانها مؤكدة أنها لن تنحاز إلى أي طرف في الخلاف الدبلوماسي بين بعض الدول العربية وقطر.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية كريستوف كاستانيه للصحفيين في إفادة أسبوعية "لن ننحاز إلى أي طرف لكن يجب على قطر التحلي بالشفافية التامة والرد على أسئلة جيرانها".

جاءت تصريحات المتحدث ردا على سؤال عما إذا كانت باريس تعتقد أن قطر تدعم جماعات إرهابية وهو ما تنفيه قطر بشدة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الثلاثاء إنه منزعج بشدة بشأن التوتر المتزايد في الخليج وإن فرنسا "لن تتهاون" في محاربة الإرهاب.

كان ماكرون تحدث في وقت سابق إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل الثاني والرئيس التركي طيب إردوغان في اتصالين منفصلين بشأن الشقاق بين دول خليجية.

وقال مسؤول بمكتب الرئيس الفرنسي إن ماكرون أبلغ ولي عهد أبوظبي أن "فرنسا لن تتهاون في حربها ضد الإرهاب وتمويل الإرهاب".

وكرر ماكرون في الاتصال أن من المهم الحفاظ على الاستقرار في الخليج كما أعرب عن تأييده لكل المبادرات التي تهدف لتهدئة التوتر الذي نشب بين قطر وجيرانها العرب.

وفرنسا هي واحدة من الدول الخمس التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي وكانت ترعى توثيق العلاقات الاقتصادية والعسكرية مع دول الخليج العربية ومصر في عهد الحكومة الاشتراكية السابقة بقيادة الرئيس السابق فرانسوا أولوند.

ووعد الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون بأن يكون ملحا في علاقته بدول الخليج العربية. وقال وزير العدل الفرنسي اليوم الثلاثاء إن على فرنسا أن تلغي إعفاء قطر من الضرائب رغم عدم وجود مؤشرات على أن الخطوة المقترحة مرتبطة بالخلاف بين الدول العربية.

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني لشبكة (سي.إن.إن) الدولية إن قطر مستعدة لإجراء حوار لحل الأزمة مع جيرانها في الخليج. وأضاف أن قطر تؤمن بالدبلوماسية وتريد النهوض بالسلام في الشرق الأوسط كما أنها تحارب الإرهاب.