القوات العراقية تطيح بقيادي بارز في الدولة الإسلامية بالموصل

المرحلة الأخير المرحلة الأشرس والأصعب

الموصل (العراق) - أعلنت سلطات الإقليم الكردي في شمالي العراق، الأربعاء، مقتل الرجل الثاني بـ"ديوان الشريعة" لدى تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، غربي مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى بالتزامن مع الإعلان عن قتل 11 جنديا عراقيا، في انفجار منزل مفخخ بحي الزنجيلي.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب التابع لمجلس الأمن بالإقليم، في بيان له الأربعاء، إنه بحسب المعلومات الاستخباراتية التي تلقاها، فإنه خلال اليومين الماضيين قتل الإرهابي المدعو "أحمد هاشم حميد" المكنى بـ"أبو همام" غربي الموصل (شمال).

وأضاف البيان إن أبو همام هو الرجل الثاني في ما يسمى "ديوان الشريعة" في تنظيم الدولة الإسلامية دون الإشارة إلى كيفية مقتله أو الجهة التي قتلته.

ويقترب العراق من استعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من قبضة التنظيم الإرهابي حيث لم يتبق للتنظيم وجود في الجانب الغربي للموصل، سوى في حيي "الشفاء" و"الزنجيلي" وأجزاء من الموصل القديمة.

وتزامن هذه الأنباء مع الإعلان عن قتل 11 جنديا عراقيا، وأصابة 7 آخرون في انفجار منزل مفخخ بحي الزنجيلي غربي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال).

وقال النقيب سبهان ولي، من قوات الرد السريع إن "11 من أفراد الشرطة الاتحادية والرد السريع (تابعة للداخلية) قتلوا صباح اليوم وأصيب 7 آخرون بانفجار منزل مفخخ في حي الزنجيلي غربي الموصل".

وأضاف ولي، أن "الجهد الهندسي للشرطة الاتحادية كان يرافق القطعات (القوات) العسكرية المتوغلة في الزنجيلي لتطهير المناطق التي يتم استعادتها، إلا أن المنزل انفجر عليهم لحظة دخوله".

وتقاتل القوات العراقية منذ 12 يوما من أجل استعادة حي الزنجيلي من تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي الذي قتل مئات السكان أثناء محاولة فرارهم.

ويقترب العراق من استعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من قبضة التنظيم حيث لم يتبق للتنظيم وجود في الجانب الغربي للموصل، سوى في حيي "الشفاء" و"الزنجيلي" وأجزاء من الموصل القديمة.

وتخوض القوات العراقية المشتركة (الجيش العراقي وقوات "البيشمركة" الكردية ووحدات من "الحشد الشعبي" و"الحشد العشائري"، بدعم من طيران التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية بقيادة الولايات المتحدة)، منذ نحو سبعة أشهر، عملية "قادمون يا نينوى" الهادفة إلى استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية الذي تم دحره من الجانب الأيسر للمدينة في أواخر يناير/كانون الثاني. وتقاتل منذ فبراير/شباط الماضي لانتزاع الجانب الغربي. وانحسرت سيطرة التنظيم داخل الموصل، حيث يدور القتال في آخر معاقله بالمدينة القديمة وسط الجانب الغربي من الموصل.