12 قتيلا في هجومين على البرلمان وضريح الخميني في إيران

احباط هجوم ثالث

طهران ـ نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران عن رئيس إدارة الطوارئ بير حسين كوليوند قوله إن 12 شخصا على الأقل قتلوا في الهجومين بالعاصمة طهران الأربعاء.

قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم على البرلمان الإيراني وضريح آية الله الخميني الأربعاء.

وقالت الوكالة "مقاتلون من الدولة الإسلامية يهاجمون ضريح الخميني ومبنى البرلمان الإيراني وسط طهران.

و ذكرت وسائل إعلام أن مسلحين اقتحموا البرلمان الإيراني الذي يعرف باسم مجلس الشورى الإسلامي وفتحوا النار عند مرقد آية الله الخميني على بعد كيلومترات قليلة جنوبي العاصمة طهران صباح الأربعاء في هجومين شبه متزامنين.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن وزارة الاستخبارات قولها إن جماعات "إرهابية" نفذت هجوما على البرلمان وآخر على مرقد آية الله الخميني.

وأضافت نقلا عن الوزارة "هاجمت جماعتان إرهابيتان صباح اليوم البرلمان ومرقد الإمام الخميني... ألقي القبض على أعضاء جماعة ثالثة قبل أن يتمكنوا من شن أي هجوم"

وقال نائب يدعى إلياس حضرتي للتلفزيون الرسمي إن ثلاثة مهاجمين أحدهم مسلح بمسدس والآخران ببندقيتي كلاشنيكوف نفذوا الهجوم في وسط طهران.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن نائب آخر قوله إن قوات الأمن حاصرت أحد المهاجمين وأغلقت كل الأبواب المؤدية إلى المبنى. وقالت وكالة تسنيم إن المهاجمين قتلوا سبعة أشخاص وأصابوا عددا آخر.

وقال صحفي في المكان طلب عدم ذكر اسمه "كنت داخل البرلمان عندما وقع إطلاق النار. أصيب الجميع بالصدمة والذعر. رأيت رجلين يطلقان النار بشكل عشوائي".

وقالت قناة برس تي في الناطقة باللغة الإنجليزية إن مسلحا فتح النار بعد ذلك بحوالي نصف ساعة عند مرقد آية الله الخميني وأصاب عددا من الأشخاص.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن مسؤول عند المرقد قوله إن المهاجم فجر نفسه بعد إطلاق النار على الناس.

والخميني هو زعيم الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وقال التلفزيون الإيراني إن البرلمان استأنف عمله وعرض لقطات وصفها بأنها لجلسة افتتاحية

وقال نائب في البرلمان لقناة ايريب التلفزيونية ان ثلاثة مسلحين يحملون رشاشات ومسدسا دخلوا مجمع مجلس الشورى في وسط طهران.

اجتماع لمجلس الامن الايراني

اغلقت الشوارع حول الموقعين وكذلك محطة المترو بينما ابقت الشرطة الصحافيين بعيدين عن موقع المرقد.

وقال وزير الداخلية الايراني عبد الرحمن فضلي لوكالة الانباء الطلابية انه دعا الى اجتماع خاص لمجلس الامن الايراني.

وتدعم ايران ذات الغالبية الشيعية العراق ونظام الرئيس السوري بشار الاسد في معركتهما ضد جماعات سنية متطرفة.

ويواجه تنظيم الدولة الاسلامية خسائر في البلدين في مواجهة هجومين واسعين يستهدفان معقليه الرقة في سوريا والموصل في العراق.

وكان التنظيم الجهادي نشر في آذار/مارس تسجيل فيديو نادرا باللغة الفارسية حذر فيه من انه سيقوم "بفتح" ايران ويعيدها "مسلمة سنية كما كانت من قبل".

وتنشط جماعات أخرى في محافظة سيستان بلوشستان في جنوب غرب ايران على الحدود مع باكستان، التي تضم عددا كبيرا من السنة.

وكان تنظيم "جيش العدل" الذي تتهمه طهران بالارتباط بتانظيم القاعدة، تبنى عددا من الهجمات المسلحة في الاراضي الايرانية في السنوات الماضية.