الأزهر يؤيد اجراءات عزل قطر

دعم للموقف العربي المشترك

القاهرة - أيد الأزهر الثلاثاء مقاطعة دول عربية في مقدمها مصر والسعودية لدولة قطر على خلفية اتهامها بـ"دعم الإرهاب".

وأشاد الأزهر الذي يعتبر من أهم المراجع السنية في العالم الاسلامي في بيان "بالموقف الذي اتخذه القادة العرب بشأن النظام القطري".

وأكد "تأييده ودعمه للموقف العربي المشترك في قراره بمقاطعة الأنظمة التي تقوم بدعم الإرهاب وتأوي كيانات العنف وجماعات التطرف".

وكانت الخارجية المصرية أعلنت الاثنين في بيان "قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معاد لمصر".

وتزامن القرار المصري مع اعلان قرارات مماثلة في السعودية والبحرين والامارات أعقبها تعليق الرحلات الجوية بين هذه الدول وقطر.

وقالت الخارجية المصرية في بيان لها انها قررت "قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معاد لمصر"، متهمة الدوحة بـ"دعم التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية استهدفت أمن وسلامة مصر."

وعزا بيان الخارجية المصرية القرار إلى "ترويج قطر لفكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الإرهابية في سيناء، فضلا عن إصرار قطر على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية".

وقالت أيضا إن هذا يأتي "وفق مخطط مدروس يستهدف وحده الأمة العربية ومصالحها"، مضيفة أن مصر قررت "غلق أجوائها وموانئها البحرية أمام كافة وسائل النقل القطرية حرصا على الأمن القومي المصري."

ولم تُقدم القاهرة على اتخاذ المزيد من الإجراءات الخاصة بالتعامل مع الرعايا على غرار سائر دول الخليج المشاركة في قرار المقاطعة الدبلوماسية والتي حظرت دخول المواطنين القطريين وطلبت من رعاياها مغادرة قطر.

وأوقفت السلطات المصرية جميع الخدمات البريدية من وإلى قطر تنفيذا لقرار قطع العلاقات مع الدوحة.

وأعلنت هيئة البريد المصري وقف جميع الخدمات البريدية مع قطر، اعتبارا من الثلاثاء وحتى إشعار آخر.

وأوضحت الهيئة في بيان لها أن هذا القرار يأتي في أعقاب إعلان مصر قطع العلاقات مع قطر.

وذكر مصدر مسؤول بالهيئة أنه لم يعد متاحا إرسال خطابات أو طرود أو أي متعلقات من مصر إلى قطر بعد قرار وزارة الطيران إيقاف جميع الرحلات الجوية بين البلدين.

وقال إنه لم تعد هناك وسائل نقل متاحة جوا أو برا لنقل الخطابات أو الطرود، سواء عن طريق البريد المصري أو شركات الشحن الأخرى.

وكانت مصر للطيران قد قررت تعليق رحلاتها المتجهة من القاهرة إلى الدوحة والعكس اعتبارا من الثلاثاء ولحين إشعار آخر.