الفلبين تعمق عزلة قطر بمنع مواطنيها من السفر إليها

قطر تستضيف 250 ألف فلبيني

مانيلا - منعت الفلبين مؤقتا مواطنيها من السفر إلى قطر للعمل بسبب "التداعيات" المحتملة لقطع عدة دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة و"الشائعات المقلقة" بشأن ما يحدث هناك.

وقال وزير العمل سيلفستر بيلو إن الحظر سيظل ساريا حتى تنتهي الحكومة من تقييمها.

وقال بيلو في بيان اليوم الثلاثاء "أمنع مؤقتا العمال الفلبينيين في الخارج من الذهاب إلى قطر. هذا لكي نتمكن من تقييم الوضع لأن هناك العديد من الشائعات المقلقة تقول إن الأمور لا تسير على ما يرام هناك".

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع قطر في تحرك منسق متهمين إياها بدعم المتشددين وإيران.

ويعمل أكثر من مليوني فلبيني في الشرق الأوسط في مجالات الخدمة المنزلية والبناء والهندسة والتمريض وتستضيف قطر 250 ألف فلبيني بينما يوجد نحو مليون فلبيني في السعودية.

وأرسل العمال الفلبينيون في الشرق الأوسط حوالات قيمتها 7.6 مليار دولار خلال عام 2016 مما يجعل المنطقة مصدرا رئيسيا لتدفقات النقد الأجنبي الذي يسهم في دفع أحد أسرع اقتصادات آسيا نموا.

وقال المتحدث باسم الرئيس رودريجو دوتيرتي إن الحكومة قلقة بشأن "التداعيات" المحتملة للخلاف العربي القطري على عمالها في الخارج.

وقال إرنستو أبيلا المتحدث الرئاسي في إفادة "الوكالات الحكومية المعنية تبحث الأمر وستقدم المساعدة وأشكال الدعم الأخرى للعمال الفلبينيين في الخارج الذين ربما تأثروا بتحرك من هذا القبيل".

ويحظر قرار قطع العلاقات على مواطني السعودية والإمارات والبحرين السفر لقطر أو الإقامة بها أو المرور عبرها. كما يقضي بمغادرة المقيمين والزوار من هذه الدول قطر خلال 14 يوما. وينبغي على القطريين مغادرة هذه الدول خلال 14 يوما أيضا.

وهذه الإجراءات أكثر صرامة من خطوات أخرى اتخذت خلال شقاق دام ثمانية أشهر في 2014 عندما سحبت السعودية والبحرين والإمارات سفراءها من الدوحة واتهمت قطر بدعم جماعات متشددة.

وبدأت الازمة الاخيرة في أيار/مايو عندما أعلنت قطر أنها تعرضت لقرصنة أدت الى نشر تصريحات نسبت الى أميرها الشيخ تميم بن حمد ال ثاني على وكالة الانباء القطرية الرسمية.

وتضمنت التصريحات انتقادات للسعودية ودول الخليج بعد القمة الخليجية الاميركية خلال زيارة ترامب للرياض، لجهة موقفها من ايران. ونقل عن الامير قوله ان ايران "تمثل ثقلا إقليميا وان ليس من الحكمة التصعيد معها".