لا عوائق من البيت الابيض على شهادة كومي

الطريق سالكة نحو الكونغرس

واشنطن - أعلن البيت الأبيض الإثنين ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يستخدم صلاحياته لمنع المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) جيمس كومي من الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الخميس.

وكانت حالة غموض سادت البيت الابيض حول احتمال منع كومي من حضور جلسة لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ في إطار تحقيق تجريه بشأن التدخل الروسي المحتمل في انتخابات الرئاسة ويمكن أن تثير شهادته مشاكل للرئيس الجمهوري.

وقال البيت الأبيض في بيان إنّ ترامب لن يعيق حضور كومي جلسة الكونغرس "رغم صلاحياته الإدارية التي تخوّله منع الإدلاء بشهادته أمام أعضاء اللجنة".

ومن المتوقع سؤال كومي عن حوارات تردد أن ترامب ضغط عليه خلالها لوقف تحقيق في علاقات مستشار ترامب السابق للأمن القومي مايكل فلين مع روسيا. وقال البعض إن مثل هذا الضغط ربما بلغ حد عرقلة سير العدالة.

ويمكن للرؤساء استخدام حق يتيح لهم منع موظفي الحكومة من تقديم معلومات للآخرين. ولكن خبراء قانونيين يقولون إنه من غير الواضح ما إذا كان سيتقرر حجب حوارات معينة بين ترامب وكومي تحدث عنها الرئيس علنا من قبل.

وبعد إقالة كومي ظهرت تقارير إخبارية تفيد بأن ترامب طلب من كومي إنهاء التحقيق مع مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين خلال اجتماع في فبراير/شباط في البيت الأبيض بعد يوم من إقالة فلين لعدم الإفصاح بشكل صحيح عن اتصالاته مع السفير الروسي.

واستندت الرواية، التي كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من يورد أنباء بشأنها، على مذكرة كتبها كومي بعد الاجتماع.

وأحدثت مذكرة كومي قلقا في الكونغرس وأثارت تساؤلات بشأن ما إذا كان ترامب حاول التدخل في تحقيق اتحادي.

وكانت وكالات المخابرات الأميركية خلصت في يناير/كانون الثاني إلى أن موسكو حاولت التأثير على اقتراع نوفمبر/تشرين الثاني 2016 لصالح ترامب.

ونفت روسيا تورطها في أمر من هذا القبيل ونفى ترامب أيضا أي تواطؤ بين حملته وروسيا.

ووصف ترامب التحقيق في العلاقة المزعومة بين حملته وروسيا بأنها "حملة شعواء" تستهدف تقويض مشروعية فوزه بالانتخابات.