كوربن يستثمر اعتداءات لندن لمطالبة ماي بالاستقالة

هل خلقت ماي ثغرات أمنية بخفضها عدد الشرطة؟

لندن - طالب زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربن الاثنين رئيسة الوزراء تيريزا ماي بالاستقالة بسبب خفضها عدد الشرطيين خلال توليها منصب وزيرة الداخلية على مدى ست سنوات.

وردا على أسئلة تلفزيون "اي تي في" عما اذا كان يساند الدعوات لاستقالة ماي بعد ثلاثة اعتداءات شهدتها البلاد خلال ثلاثة أشهر، قال زعيم حزب العمال "بالتأكيد، ما كان يجب أن نخفض عدد عناصر الشرطة".

وأضاف كوربن "لدينا انتخابات الخميس وهذه مناسبة للاهتمام بهذا الأمر".

وتتعرض ماي لانتقادات منذ العملية الانتحارية في مانشستر في 22 مايو/ايار لخفض بـ20 ألف عنصر عديد الشرطة في البلاد عندما كانت وزيرة للداخلية (2010-2016) في حكومة سلفها المحافظ ديفيد كاميرون.

ودافعت ماي عن قرارها مرارا مؤكدة أنها "قامت بحماية موازنة شرطة مكافحة الارهاب".

وكما حصل خلال الهجومين السابقين في لندن في مارس/اذار وفي 22 مايو/ايار في مانشستر، أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم وكانت بريطانيا قد نفذت ضده غارات جوية في العراق وسوريا في السنوات الأخيرة.

وأعلنت ماي أن موعد الانتخابات التشريعية الخميس لن يعدل، لتجديد مقاعد مجلس العموم في حين تستعد بريطانيا للتفاوض حول بريكست. وبعد تعليق الحملة 24 ساعة استؤنفت الاثنين.

ونفذت الشرطة البريطانية الاثنين اعتقالات جديدة في اطار التحقيق في اعتداء لندن الذي أوقع سبعة قتلى وعشرات الجرحى مساء السبت قبل أيام من الانتخابات التشريعية.

واعتقلت الشرطة البريطانية المزيد من المشتبه بهم خلال مداهمات وقعت في الصباح الباكر فى منطقتى نيوهام وباركينغ بشرق لندن الاثنين في إطار التحقيق فى الهجوم .

وفي ثالث هجوم كبير للمتشددين في بريطانيا في أقل من ثلاثة أشهر دهس مهاجمون بسيارة فان مشاة على جسر لندن قبل أن يطعنوا عددا من رواد حانات قريبة.

وذكرت الشرطة أن الضباط دخلوا مبنيين فى نيوهام وباركينغ فى شرق لندن في ساعة مبكرة الاثنين واحتجزوا "عددا من الأشخاص"، مضيفة أن عمليات التفتيش مستمرة.

وكانت الشرطة قد اعتقلت 12 شخصا في منطقة باركينغ فى شرق لندن فى نهاية الأسبوع.