ألف جهادي بالموصل يعطلون عملية التحرير

المرحلة الأصعب

بغداد - أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخميس، أن عدد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المتبقيين في مدينة الموصل العراقية، لا يتجاوز ألف فرد فقط.

وقال المتحدث باسم عملية "العزم الصلب" التي يشنها التحالف الدولي لمحاربة الدولة الإسلامية في سوريا والعراق بقياة الولايات المتحدة، الكولونيل رايان ديلون إن "عدد مسلحي التنظيم المتبقين في مدينة الموصل العراقية لا يتجاوز ألف عنصر في المرحلة الراهنة من العمليات العسكرية لتحريرها".

وأضاف ديلون أن المساحة التي لا تزال تخضع للجهاديين بغرب الموصل لا تتجاوز 10 كيلومترات مربع.

وتوقع ديلون في تغريدة عبر موقع "تويتر" أن تكون معركة الأحياء الأخيرة بالموصل من أصعب العمليات العسكرية التي تشنها القوات العراقية منذ انطلاق حملة تحرير المدينة من تنظيم "داعش".

وأشار المتحدث إلى أن التحالف نفذ 21 ضربة خلال الأسبوع الماضي لدعم جهود قوات الأمن العراقية وتم استهداف مدافع هاون ورشاشات وسيارات مفخخة ومواقع صنعها. وأكد إصابة التحالف لأكثر من 120 سيارة مفخخة في الأسبوع الماضي وحده، واصفًا العربات الملغومة بأنها سلاح الإرهابيين المفضل في الموصل.

وأعلن أن ألف مقاتل لتنظيم الدولة الإسلامية مازالوا في المدينة القديمة للموصل يقاتلون بشراسة، حيث تلاحقهم الغارات الجوية، مؤكدا إصابة أكثر من 120 سيارة مفخخة في الأسبوع الماضي وحده.

فقد دمرت طائرات أف 16 التابعة للقوة الجوية العراقية ‏مقرات ومخازن للأسلحة ومعامل تفخيخ لداعش في مناطق متفرقة من محافظة نينوى وعاصمتها الموصل.

وقالت خلية الإعلام الحربي "إن طائرات اف 16 العراقية وجهت ‏استنادا إلى معلومات خلية استخبارات قيادة عمليات "قادمون يا نينوى ضربات جوية ‏أسفرت عن تدمير مقر للشرطة الإسلامية ومقر تجمع لعناصر داعش وساحة ‏لوقوف العجلات المفخخة في قضاء البعاج غرب الموصل".‏

وسبق أن أفادت مصادر عسكرية عراقية بأن مساحة سيطرة الدولة الإسلامية في الساحل الأيمن (الغربي) للموصل تقلصت إلى ما لا يزيد عن خمسة بالمئة فقط وذلك منذ فبراير/شباط الماضي، حين أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدء اقتحام الجانب الأيمن (الغربي) للمدينة بعد أن تمكنت القوات العراقية المشتركة من طرد التنظيم من الجانب الأيسر للمدينة.

وتخوض القوات العراقية المشتركة (الجيش العراقي وقوات "البيشمركة" الكردية ووحدات من "الحشد الشعبي" و"الحشد العشائري"، بدعم من طيران التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية بقيادة الولايات المتحدة)، منذ نحو سبعة أشهر، عملية "قادمون يا نينوى" الهادفة إلى استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية الذي تم دحره من الجانب الأيسر للمدينة في أواخر يناير/كانون الثاني. وتقاتل منذ فبراير/شباط الماضي لانتزاع الجانب الغربي.