اجتماع نادر بالضفة الغربية بين الحمدالله ووزير اسرائيلي

تدابير اسرائيلية لم ترق لتطلعات السلطة الفلسطينية

القدس المحتلة - قال مسؤولون إسرائيليون الخميس إن وزير المالية الإسرائيلي موشي كاخلون التقى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في زيارة نادرة لوزير إسرائيلي إلى الضفة الغربية في إطار مسعى الولايات المتحدة لدفع عملية السلام.

وقبيل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى القدس والضفة الغربية يومي 22 و23 مايو/أيار، وافق مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل على سلسلة من الإجراءات التي تهدف لبناء الثقة في العلاقات مع الفلسطينيين.

وقال المسؤولون إن كاخلون الذي يرأس حزبا ينتمي ليمين الوسط في الائتلاف الحاكم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، توجه إلى رام الله مساء الاربعاء لعرض المقترحات على رئيس الوزراء الفلسطيني.

وتتضمن الإجراءات فتح معبر جسر الملك حسين الذي يربط الضفة الغربية بالأردن على مدار ساعات اليوم وزيادة عدد تصاريح البناء للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة "سي" بالضفة الغربية وتطوير المناطق الصناعية قرب مدن جنين والخليل بالضفة أيضا.

ووفق اتفاقات السلام المؤقتة السارية حاليا تبسط إسرائيل كامل سيطرتها الأمنية والمدنية على المنطقة "سي" التي تمثل 60 بالمئة من الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود قوله "رئيس الوزراء بدأ اللقاء بالتأكيد على موقف القيادة الفلسطينية بوجوب التركيز على الحل السياسي لأنه يشكل جوهر أي عملية سياسية وأن لا حل اقتصاديا كما تروج له بعض الأطراف الإسرائيلية".

ويريد الفلسطينيون إقامة دولتهم في الضفة الغربية وفي قطاع غزة على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية، لكن محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والتي كانت برعاية أميركية انهارت قبل ثلاثة أعوام.

وقالت مسؤولة بوزارة الدفاع الإسرائيلية إنها تعتقد أن هذه هي أول مرة يعقد فيها وزير إسرائيلي اجتماعا رسميا في رام الله منذ عام 2014.

وقال بيان إسرائيلي رسمي "جرى عرض خطوات مدنية اقتصادية ستدعمها إسرائيل فيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية خلال الاجتماع الذي جاء في أعقاب زيارة الرئيس الأميركي".

وتعهد ترامب بالسعي لإبرام اتفاق سلام تاريخي بين الجانبين دون أن يذكر أي تفاصيل عن كيفية تخطيطه لإحياء المفاوضات.

وخلال زيارته للمنطقة التقى ترامب في اجتماعين منفصلين بنتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال الرئيس الأميركي، إن الزعيمين "يسعيان للسلام"، لكن كثيرا من المحللين لا يرون آفاقا تذكر لحدوث انفراج في الموقف وذلك استنادا إلى جمود استمر لعدة أعوام في ما يتعلق بمسائل مثل وضع القدس وبناء المستوطنات الإسرائيلية إضافة إلى ضعف الخبرة الدبلوماسية للإدارة الأميركية الجديدة.