ترامب مع حق تقرير المصير للفلسطينيين في تسوية إقليمية شاملة

قمة ثلاثية ممكنة

واشنطن - قال البيت الأبيض الجمعة إن الرئيس دونالد ترامب سيعبر عن دعمه لحق "تقرير المصير" للفلسطينيين خلال جولة بالشرق الأوسط هذا الشهر بما يشير إلى أن ترامب منفتح على حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني برغم أنه لم يتبن الفكرة علنا حتى الآن.

وجاءت تعليقات مستشار الأمن القومي الأميركي إتش.آر مكماستر بعد تسعة أيام من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للبيت الأبيض والتي تعهد خلالها ترامب بالسعي من أجل اتفاق سلام تاريخي لكنه لم يصل إلى حد إعادة الالتزام صراحة بالهدف النهائي بإقامة دولة فلسطينية وهو الهدف الذي ظل لفترة طويلة ركيزة في السياسة الأميركية.

وقال مكماستر وهو يستعرض أول جولة خارجية لترامب منذ تنصيبه إن الرئيس الأميركي سيستغل زيارته للسعودية، محطته الأولى، لتشجيع الشركاء العرب والمسلمين على اتخاذ "خطوات جديدة جريئة" للتصدي لكل من إيران وتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة وحكومة الرئيس السوري بشار الأسد "الذين يطيلون أمد الفوضى والعنف".

وذكر مكماستر للصحفيين أن جولة ترامب، التي ستبدأ أواخر الأسبوع القادم وتشمل أيضا إسرائيل وروما، تهدف "لبث رسالة وحدة" من خلال زيارة الأماكن المقدسة للمسيحية واليهودية والإسلام.

وستحظى اجتماعات ترامب مع الزعيمين الإسرائيلي والفلسطيني، المقرر أن تتم حاليا بشكل منفصل، بمتابعة وثيقة بحثا عن دلائل عما إذا كان سيبدأ في توضيح استراتيجية متجانسة لإحياء المفاوضات المتعثرة منذ فترة طويلة. ويشكك أغلب الخبراء في فرص ترامب في التوسط في اتفاق سلام راوغ سابقيه.

وقال مكماستر الجنرال السابق بالجيش والذي يتمتع بخبرات واسعة في شؤون الشرق الأوسط إن ترامب سيجدد التأكيد في محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على "العلاقات الأميركية الوثيقة مع الدولة اليهودية" وفي اجتماع مع الرئيس عباس "سيعبر عن رغبته في الكرامة وتقرير المصير للفلسطينيين".

وتقول مصادر فلسطينية إن من المتوقع أن يجتمع ترامب مع عباس رئيس السلطة الفلسطينية في بيت لحم بالضفة الغربية.

وكان ترامب أثار انتقادات دولية في فبراير/شباط عندما بدا وهو يتحدث في مؤتمر صحفي مع نتنياهو أنه يتراجع عن الالتزام الأميركي القائم منذ فترة طويلة بإقامة دولة فلسطينية قائلا إنه سيترك الأمر للجانبين لتقريره.

وردا على سؤال عما إذا كان ترامب سيجمع نتنياهو وعباس معا في قاعة واحدة خلال الزيارة المقررة في 22 و23 من مايو/أيار، قال مكماستر إن هذا الأمر يعود إلى الرئيس والزعيمين الآخرين.

وأضاف "الخطط النهائية لم تتحدد بعد".