الذكاء الاصطناعي يبشّر بقضاة لا يحكّمون العاطفة

لا يتحيز لأحد

شيكاغو (إلينوي) - نجح مطورون اميركيون في مجال الربوت في صناعة كمبيوتر لوغارتمي قادر على البت في سبعين بالمئة من قضايا المحكمة الأميركية العليا دون أي تدخل بشري.

والكمبيوتر الذي طوره باحثون في معهد شيكاغو للتكنولوجيا بالتعاون بين باحثي معهد شيكاغو للتكنولوجيا وجامعة تكساس للقانون، بإمكانه أن يحل محل القضاة في المستقبل في إصدار الأحكام.

وتم تزويد الكمبيوتر بقاعدة بيانات المحكمة الأميركية العليا منذ عام 1791 الخاصة بجميع القضايا التي عُرضت على المحكمة.

وتعتمد التقنية في توقّع النتائج على خوارزمية التعلم الآلي على تحليل النصوص.

وتمكن الجهاز من إصدار أحكام مطابقة بنسبة 70 بالمئة للإحكام التي أصدرتها المحكمة العليا في القضايا التي عرضت عليها منذ 1791 وحتى الآن.

وسيكون الكمبيوتر مفيدا للعاملين بمكاتب المحاماة في القضايا المعقدة، وذلك بتزويدهم بيانات القضية والتعرف على توقعاته لقرار المحكمة.

وهذه التجارب لا تعني استبدال الذكاء الاصطناعي بالقضاة أو المحامين وإنما يمكنها المساعدة على تسريع تحديد الأحكام المتعلقة ببعض القضايا.

وقال مدير المشروع البروفيسور دانييل كاتز إن فكرة اختراع القاضي الإلكتروني جاءت من تزايد الاهتمام في الفترة الأخيرة بإيجاد طريقة لتوقع قرارات المحكمة العليا بالولايات المتحدة لاعتبارها قرارات مصيرية تمس حياة الأشخاص وتؤثر على مشروعات بمليارات الدولارات.

وسيمكن الكمبيوتر ايضا من اضهار النتائج دون أي تحيّز.

وكانت الدراسات السابقة تستند إلى طبيعة الجريمة أو الموقف السياسي لكل قاض، لذلك فإن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توقّع الأحكام عن طريق تحليل النصوص.