أول مهرجان لبناني لتغيير الصورة النمطية عن الوشم

بمشاركة فنانين محليين

بيروت - تحدى مهرجان للوشم في بيروت الصورة النمطية السائدة عن الوشوم في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط.

وخُصص أول مهرجان لبناني للوشم لهذا الشكل القديم من أشكال الفن. وبدأ السبت 6 مايو/أيار بجمع أكثر من 12 من فناني الوشم تحت سقف واحد.

ويقول منظمو المهرجان إنهم يحاولون تغيير نظرة الناس في لبنان للوشم.

وقالت مشاركة في تنظيم المهرجان تدعى نورا جارودي "عم نغير شوي تفكير الناس فيما يتعلق بالوشم يعني عم نفرجي العالم إنه بالنهاية التاتو فن فيه التزام... فيه تركيز وفيه عندنا كثير فنانين محليين موهوبين بلبنان".

وأضاف فنان وشم يدعى إيلي رحمة "صراحة هيدا أجمل شيء شفته للوشوم بلبنان. الناس كلها عم تشوف كيف عم نشتغل. عم تشوف كيف للوشوم فيه عدة أدوات وإكسسوارات... ويعني عم تأخذ فكرة عن كل شي خاص بها المجال. وخاصة فيما يتعلق بالوشم عم بتشوف عروض حية وكيف عم تتشغل الوشوم".

وقالت فنانة وشم تدعى مروة الشريف "هذا الشيء كثير إنه يعني كيف بدي أقول لك إنه حيقدم لبنان لقدام. حتصير فيه ثقافة تاتو العالم ما عم تعطيه قيمة. يعني إذا مثلا حدا بيروح بيقدم على شغل مثلا بطل مثل قبل. إنه إذا عنده تاتو عادي. أوكيه. لطيف. بل بالعكس.. شخصية".

وقال زوار للمهرجان شاهدوا وشوما يرسمها أحد الفنانين إن لهذا الفن "شخصية" يضفيها على من يُرسم الوشم على جسده.

وعلى الرغم من الشعبية التي يحققها فن الوشم في لبنان فإن البعض يجدون صعوبة في تغطية أجسامهم بوشوم لاسيما عندما يتعلق الأمر بالبحث عن فرصة عمل.

وقال هاو تغطي وشوم جسده يدعى مصطفى الزين "أنا مع إنه الواحد يكون داقق وشم وعم يشتغل. يعني بره بالخارج مثلا بتلاقي يمكن حدا بالدولة أو مثلا بأي مطعم داقق ع جسمه وعم بيشتغل عادي".

وردا على سؤال إذا كان يواجه صعوبة في العثور على فرصة عمل بسبب وشومه أجاب "كثير. عم أضطر ألبس قميص مسكر وبنطلون لحتى أشتغل"".

ويدفع الزائر 30 دولارا مقابل الدخول لمنطقة المهرجان لكن منظميه يقولون إن من يدقون وشوما على أجسادهم يتم إعفاؤهم من دفع قيمة الدخول.