موسكو وواشنطن تستأنفان تفعيل اتفاق سلامة الطيران فوق سوريا

هل تكون خطوة أولى نحو التقارب؟

موسكو - ذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع قولها إن رئيسي الأركان الروسي والأميركي اتفقا السبت على استئناف كامل لتنفيذ بنود مذكرة مشتركة تمنع وقوع حوادث جوية فوق سوريا.

وناقش رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف والجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية في اتصال هاتفي اتفاق مناطق خفض التوتر في سوريا واتفقا على مواصلة العمل على إجراءات إضافية تهدف لتجنب وقوع اشتباك بينهما في سوريا.

ووقع الجانبان مذكرة تفاهم بشأن السلامة الجوية في أكتوبر تشرين الأول 2015 بعد أن بدأت روسيا قصف أهداف في سوريا دعما لقوات الحكومة السورية في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات مسلحة أخرى.

وكانت روسيا قد علقت العمل بمذكرة الاتفاق مع الولايات المتحدة لتفادي الحوادث وتوفير أمن تحليق الطيران خلال العملية في سوريا عقب الهجوم الأميركي على استهداف مطار الشعيرات العسكري السوري في محافظة حمص بوسط سوريا، بإجمالي 59 صاروخًا من طراز توماهوك من قطع بحرية أميركية متمركزة في البحر ردا هجوم بالكيماوي في خان شيخون اتهم النظام بالتورط في تنفيذه.

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الروسية السبت، أن روسيا وتركيا وإيران اتفقت في مذكرة وقعت في الرابع من مايو/ أيار الجاري على إقامة أربع مناطق منفصلة "لتخفيف التوتر" لمدة ستة أشهر على الأقل، قابلة للتمديد في حال موافقة الدول الثلاث الضامنة.

وبموجب المذكرة فإن "تخفيف التوتر" يشمل إدلب ومناطق مجاورة لها في محافظات اللاذقية وحماه وحلب، وتقع المناطق الثلاثا الأخرى في شمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية شرق العاصمة دمشق، وبعض المناطق جنوبي سوريا وتحديدًا في محافظتي درعا والقنيطرة.

وأوضحت الوزارة أنه بموجب الاتفاق "يتعين على الدول الضامنة الانتهاء من ترسيم وإعداد خرائط المناطق المذكورة في المذكرة بحلول الرابع من يونيو/ حزيران المقبل، ويمكن تمديد الاتفاق تلقائيا إذا وافقت الدول الضامنة الثلاث".