مناصرة جريئة للمرأة من وزير هندي

لمنع العنف وليس تحريضا عليه

نيودلهي - وزع وزير هندي مئات العصي الخشبية هدايا لعرائس حديثات الزواج وأمر بتقديم نحو 10 آلاف أخرى على المتزوجات حديثا وحثهن على استخدامها كسلاح ضد أزواجهن.

ودعا غوبال بهرغافا الوزير في ولاية ماديا براديش الهندية العرائس إلى استعمال تلك العصي، التي تستخدم لإزالة الأوساخ من الملابس في المغاسل التقليدية، في حال كان الأزواج يدمنون الكحول أو يسيئون معاملة النساء.

وأهدى الوزير الهندي العصي إلى ما يقرب من 700 عروس في حفل زفاف جماعي نظمته حكومة الولاية السبت الماضي.

وأرفقت بالعصي التي يبلغ طول الواحدة منها قدمين تقريبا رسالة تقول "هذه لضرب المخمورين، والشرطة لن تتدخل".

وأوضح بهرغافا أنه يريد لفت الانتباه إلى محنة النساء الريفيات اللائي يواجهن العنف المنزلي من أزواج مدمنين على الكحوليات.

وقال "النساء يقلن إنه كلما أصبح أزواجهن في حالة سكر تحولوا إلى العنف وضاعت مدخراتهم على الكحوليات" وتابع: "لا توجد نية لتحريض النساء على العنف ولكن العصي لمنع العنف".

وتنظم بعض الولايات الهندية حملة لمكافحة الكحول في السنوات الأخيرة إما بحظرها أو تقييد بيعها وذلك في محاولة للحد من العنف الناجم عن تعاطيها.

وفي العام الماضي، تعهدت حكومة ولاية تاميل نادو بتنفيذ حظر الكحول كجزء من حملتها للفوز بإعادة انتخابها.

وقد كان لذلك التعهد أثره لدى الناخبات اللواتي يلقين باللائمة على الكحول كونها سببا في العنف المنزلي والجنسي، واستنفاد دخل الأسر الفقيرة.

وقد أعرب الخبراء عن توخي الحذر، مشيرين إلى احتمال حدوث زيادة في إنتاج الخمور غير القانونية والمهربة التي قد تكون مميتة أحيانا.

وقد فرضت ولاية كيرالا الجنوبية المجاورة، حظرا على مبيعات الكحول في معظم الفنادق اعتبارا من عام 2014.

كما فرضت ولاية بيهار الشرقية حظرا على بيع واستهلاك الكحول العام الماضى، بينما تنفذ ولاية غوجارات الغربية الحظر منذ عقود.