بصمة الاصبع في 'ماي كي' بدلا عن كلمة السر

لا ضرورة لحفظ كلمات السر

بيروت - تهدف شركة ماي كي الناشئة في لبنان إلى تعزيز الأمن الإلكتروني في المنطقة من خلال تطوير مدير لكلمة السر يسمح للمستخدمين باستبدال بصمة أحد الأصابع لتحل محل كلمة السر في هواتفهم المحمولة.

ويعني استخدام التطبيق أيضا أن المستخدمين لن يضطروا إلى تذكر كل كلمات السر الخاصة بهم في نفس الوقت الذي يشعرون فيه بالاطمئنان على حفظ سرية المعلومات على هواتفهم.

وبإمكان المستخدمين عمل ربط أو مزامنة بين جهاز الكمبيوتر والهاتف المحمول باستخدام ملحق أو امتداد فرعي لمتصفح ماي كي مع تطبيق على الهاتف المحمول بحيث يقوم التطبيق بباقي المهمة.

ونشأ تطبيق ماي كي في عام 2013 لمساعدة جدة المؤسسة المشاركة في المشروع برسيلا شاروك على تسجيل الدخول إلى الإنترنت دون الحاجة إلى تذكر كلمات المرور المرهقة.

وتقول شاروك "‏فكرة ماي كي بدأت بـ2013 وكانت مستوحاة من تيتة خالي كان عايش بهيوستن وكل ليلة كانت تحكيني صوب الساعة 8 بالليل.. تيتة.. بدك تنزلي تعمليلي اتصال بموقع سكاي بي قلها للتيتة عندك اسم المستخدم وكلمة السر بتقلي نسيتهم.. بقلها كتبناهم عورقة.. بتقلي ضيّعتها.. في نهار رحت تحت عند رفيقي يلي هو هلق شريكي أنطوان جبارة وخبرته الخبرية قلي عندي الحل".

وفي ذلك الوقت قام جبارة بتجميع جهاز (هارد وير) يسمح لجدة شاروك بالدخول إلى سكاي بي بمجرد تشغيل الكمبيوتر ملغيا الحاجة إلى تذكر اسم المستخدم الخاص بها وكلمة السر.

ثم تطورت الفكرة بعد ذلك لتصبح برنامجا وهو تطبيق (ماي كي).

وتقول شاروك إن المشروع الناشئ جمع استثمارات بمقدار 1.2 مليون دولار من شركات بينها بيكو كابيتال دبي وإن أند واي فينشر بارتنرز وليب فنشرز في بيروت مما سمح لها ولجبارة بالعمل بدوام كامل في ماي كي.

كما شاركا في مسابقات وفازا ببضعة جوائز في تك كرانش في سان فرانسيسكو وهي إحدى أكبر منافسات المشروعات الناشئة في العالم.

وقال جبارة إن لديهم 50 ألف مستخدم حتى الآن تتراوح أعمارهم من سنة المراهقة حتى العجائز.

وأوضح "عنا تقريبا 50 ألف تسجيل دخول تلات أرباعهم اجو لانو كنّا بأميركا تك رانش انقبلنا بأكبر مسابقات الشركات الناشئة بالعالم وظهور كتير قوية. عنا عالم عمرهم 13 و15 سنة بعدهم مبلشين استخدامهم للإنترنت تبعهم وعنا عالم بال 60 و 70 سنة هدول تقريبا 30?‏ من يلي بيستخدموا ماي كي لانو هيدي مشكلة كلمة السر ما فيك تتذكروا ومع الوقت المشكلة بتزيد".

ويوضح جبارة أن التطبيق لا يخزن أي معلومات على سحائب الإنترنت فيما يزيد من أمانه الإلكتروني ويفصله عن غيره من برامج إدارة الهوية وكلمات السر.

وأضاف جبارة أن من غير الممكن التعرض لأي هجمات قرصنة على الإنترنت بسبب عدم تخزين أي معلومات حساسة.

ويتوسع المشروع الناشئ الآن ليستهدف الشركات حيث يتيح لها إدارة الطريقة التي يدخل بها موظفوها إلى حساباتهم على الإنترنت بأمان.