مظاهرات في مدن تركية تندد بـ'التلاعب' بنتائج الاستفتاء

تشكيك محلي ودولي في نزاهة الاستفتاء

اسطنبول - تظاهر نحو ألفي شخص مساء الاثنين في شوارع اسطنبول رفضا لنتيجة الاستفتاء على توسيع سلطات الرئيس رجب طيب إردوغان.

وهتف المتظاهرون "جنبا إلى جنب ضد الفاشية" وسلكوا شوارع منطقة كاديكوي على الضفة الاسيوية لإسطنبول وصولا إلى مقر المجلس الانتخابي الأعلى.

وتزامنت المسيرة الاحتجاجية مع أخرى في حي بشيكتاش المعروف بمناهضته لإردوغان وتمسكه بالعلمانية على الضفة الأوروبية للمدينة.

وسارع أكبر حزبين معارضين هما حزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي، إلى رفض نتيجة الاستفتاء منددين بـ"تلاعب" بنتائج الاستفتاء. وأكدا عزمهما طلب إعادة احتساب الأصوات.

وفي بشيكتاش رفع المتظاهرون منشورات كتب عليها "نحن على حق.. لا ستكسب".

وهتفوا خلال مسيرتهم "لا لم تنته" و"لا ستفوز"، وهما شعاران انتشرا بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الشوارع التي عبرها المتظاهرون، كان سكان المنازل يطلون من نوافذهم ويقرعون الطناجر بأدوات المطبخ تضامنا معهم.

ولم تتحرك الشرطة حيال هذه التظاهرات لكنها حذرت من استخدام أي شعارات مسيئة.

ونظمت تظاهرات أخرى مماثلة ولكن بحجم أقل في مختلف أنحاء تركيا. وذكرت وسائل الإعلام أن 13 شخصا اعتقلوا في انطاليا بجنوب البلاد.

وقرر مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان الاثنين تمديد حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ محاولة الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو، لثلاثة أشهر إضافية.

واتخذ القرار قبل يومين من انتهاء مدة حالة الطوارئ المعلنة من قبل وغداة فوز معسكر "نعم" في الاستفتاء على تعزيز سلطات إردوغان.

وقال مجلس الأمن القومي في بيان نقلته ان تي في التركية "لضمان استمرار اجراءات حماية الديمقراطية ومبادئ دولة القانون وكذلك الحقوق والحريات، اتخذ قرار بتمديد حالة الطوارئ".

وسبق أن مددت حالة الطوارئ مرتين في أكتوبر/تشرين الأول 2016 وفي يناير/كانون الثاني 2017 بعدما أعلنت في 20 يوليو/تموز 2016 بعد خمسة أيام من محاولة الانقلاب.

وأوقف أكثر من 47 ألف شخص بموجب حالة الطوارئ وأقيل عشرات آلاف الموظفين في القطاع العام، ما أثار انتقادات الدول الغربية.