تونس تلتفت اقتصاديا وسياسيا إلى عمقها الإفريقي

الشاهد يعتزم القيام بجولة افريقية ثانية

تونس - أعلنت الخارجية التونسية الاثنين اعتزامها تنظيم بعثات متنقلة قبل نهاية العام إلى عدد من البلدان الإفريقية التي لا توجد فيها سفارات وقنصليات تونسية لربط علاقات سياسية واقتصادية معها.

وقال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي في تصريح لوسائل إعلام محلية "سنقوم قبل نهاية العام الحالي بتنظيم بعثات دبلوماسية متنقلة تضم ممثلين عن قطاعات مختلفة بالبلاد ويترأسها عضو من الحكومة لإجراء زيارات تشمل عددا من البلدان الإفريقية التي لا توجد لنا فيها تمثيليات دبلوماسية".

ولم يذكر الجهيناوي أسماء الدول الإفريقية التي ليس لتونس تمثيل دبلوماسي فيها كما لم يطرح اسم العضو الحكومي الذي من المنتظر أن يترأس البعثات.

ويأتي تصريح الوزير التونسي على هامش مباحثات ثنائية الاثنين مع سفراء البلدان الإفريقية المعتمدين لدى تونس بمقر الخارجية التونسية.

وقد اشار إلى أن المباحثات بين الجانبين ترمي إلى "تعزيز التعاون الثنائي لبلاده مع دول إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات متعددة تشمل السياسة والاقتصاد والأمن".

وقال "سأجري في الأشهر القادمة زيارات إلى عدد من العواصم الإفريقية ونحن بصدد تحضير زيارة ثانية لرئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى إفريقيا من المنتظر أن تجري إما نهاية العام أو بداية السنة المقبلة لتعزيز الشراكة والتعاون مع إفريقيا".

وقام الشاهد في الفترة من 4 إلى 6 أبريل/نيسان بجولة إفريقية شملت كلا من النيجر وبوركينا فاسو ومالي تناول خلالها مع رؤسائها ورؤساء حكوماتها سبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني وانتهت بتوقيع 80 مستثمرا تونسيا لاتفاقيات شراكة حول تنفيذ مشاريع استثمارية.

وأعرب السفير الكاميروني بتونس فيكتور لوي وهو أيضا عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي بالبلاد في تصريح لعدد من وسائل الإعلام المحلية عن "ترحيبه بمستوى العلاقات الذي ترمي تونس إلى بلوغه مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء"، مضيفا "نتطلع إلى علاقات مفيدة تخدم مصالح الطرفين".

وجرت المباحثات الثنائية في إطار الدورة الثانية لـ"يوم الصداقة والتعاون مع إفريقيا"، والذي أطلقته الخارجية التونسية في مارس/آذار ويلتقي خلاله جميع ممثلي السفارات والقنصليات الإفريقية المعتمدين بتونس.