ضمادات ذكية على اتصال دائم بالطبيب

بصمة تكنولوجية اكثر وضوحا كل يوم

لندن – تتزايد كل يوم الفعالية الطبية للتكنولوجيا في تضميد جروح وآلام المرضي والتخفيف من اوجاعهم، وهو ما تقوم به حرفيا ضمادات ذكية تهتدي لأنسب طريقة لعلاج الجروح من خلال إرسال رسائل معلوماتية إلى الطبيب المعالج.

وكشف علماء من معهد علوم الحياة التابع لجامعة سوانزي البريطانية عن خطة لتجربة ما يكن اعتباره ضمادات الجيل الخامس خلال اقل من عام.

ويهدف المشروع إلى إنشاء مركز لتجارب الجيل الخامس للإبتكار الرقمي.

ويعد الجيل الخامس فرصة لتهيئة معدل نقل بيانات يتسم بالقوة يمكن الاستفادة منه في أغراض الرعاية الصحية.

والضمادة الذكية تستخدم تكنولوجيا النانو لاستشعار حالة الجرح في وقت معين. ويمكنها ربط معلومات عن الجرح ببنية تحتية للجيل الخامس التي تعرف بدورها أشياء عنك من خلال هاتفك، أين أنت وأي نشاط تمارسه في أي وقت محدد.

وتجتمع كل هذه المعلومات أمام الطبيب الذي يعرف من خلالها حالة جرح معين في وقت معين، لتحديد بروتوكول علاجي للفرد وللجرح المعني.

وأضاف :"ربما يعتمد العلاج التقليدي على رؤية الطبيب للمريض وبعدها يكتب منهجا علاجيا لمدة شهر.

ويعول الخبراء على تكنولوجيا النانو لتطوير مستشعرات دقيقة مع استخدام طابعات ثلاثة الأبعاد في معهد علوم الحياة لعمل ضمادات تقلل التكلفة.

والضمادات البريطانية ليست متفردة من حيث الذكاء، اذ قدم علماء اميركيون اخرى لعلاج الحروق تحس بتغير درجة حرارة الجسم وتضمن تزويده بالأدوية اللازمة.

وابتكر علماء جامعة ماساتشوستس الأمريكية الضمادة مستخدمين الهيدروجل الذي كانوا ابتكروه سابقا والذي يتمدد ويلتصق بالسطح بقوة تعادل متانة الأوتار.

يستخدم العلماء الهيدروجل هذا في صنع الضمادات "الذكية" لعلاج الجروح، حيث يتمدد عند تحرك الجسم مع بقاء الأقطاب المثبتة فيه ثابتة دون تغيير.

وتوضع على الضمادة إضافة الى الأقطاب أجهزة استشعار لقياس درجة حرارة الجسم والأدوية اللازمة للعلاج.

واختبر العلماء هذا الابتكار على الإنسان وكانت النتائج ايجابية حيث اعطت الضمادة قراءات صحيحة لدرجة حرارة الجسم وصرفت جرعات دوائية معينة عندما كانت درجة الحرارة تتطلب ذلك.

ويقول العلماء إن هذه الضمادات يمكن استخدامها في علاج الجروح والحروق وغيرها من الأمراض الجلدية.