سفانة الصافي تؤكد أهمية علامات الترقيم في 'رحلة بلا قطار'

عمل جريء

ضمن توجهات دار الابداع للطباعة والنشر في تسليط الضوء على إصدارات كتابها ومبدعيها؛ أقيمت على قاعة الاجتماعات فيها؛ صباح السبت 25/3/2017؛ ندوة نقاشية لتقييم رواية الأديب المصري أشرف مصطفى توفيق، والحائزة على جائزة المركز الثاني لمسابقة صالون نجيب الثقافي الثانية 2016.

افتتح الندوة د. أسامة محمد صادق مدير الدار بالتعريف بشخصية الروائي أشرف توفيق، ومن ثم قام باستحضار مكنونات روايته عن طريق إيجازها بإضاءة بانورامية متميزة.

تلاه القاص مهند التكريتي الذي تحدث عن أهم عناصرها السردية، وقد تم استعراض أهم الجوانب المطروحة فيها. تلاه القاص جمال نوري الذي تحدث بدوره عن سيميائية العنوان، أو الطريقة التي تم من خلالها استغلال الواقع الجذاذاتي الافتراضي المرسوم لبطلها الافتراضي صبحي عبدالسلام، في رسم باقي جوانب نصه المطروح للتشريح على طاولة النقد.

تلته الباحثة اللغوية د. سفانة الصافي، والتي قدمت عرضا بلاغيا حول ما تضمنته الـ 109 صفحات منها وملاحظاتها حول الاهتمام بعلامات الترقيم؛ أو تقديم المؤكد على المؤكد منه.

ومن بعدها تم فتح باب المداخلات، والتي استهلت بمقدمة رائعة للشاعر والروائي علي الغوار، تلاه القاص ناصر الفضل، بملاحظته حول بعض الجوانب الخفية؛ والتي لم يتم التركيز عليها مِن قبل مَن سبقه، ومن ثم جاء دور الناقد كفاح الآلوسي ليضع جملة من الأسئلة النقدية المهمة حول ما هية الرؤية الافتراضية لروايات وأعمال ما بعد الحداثة، تلاه الروائي والقاص عامر الفرحان الذي عدّه عملا جريئا ومناسبا لإيصال رسالة لجميع الاخفاقات التي أصابت مفاصل العدالة والقضاء المصريين، وخصوصا بعد انهاك مؤسساتها بتبعات ما بعد ثوراتهم المتلاحقة.

يذكر أن الرواية صادرة عن دار الإبداع للطباعة والنشر؛ ضمن بروتوكول (عراقي - عربي) للتواصل مع مبدعي الوطن العربي وادامة لحمة التواصل الابداعي معهم، وتقع في 109 صفحات من القطع المتوسط.