الجيش السوري يستعيد السيطرة على قلعة تدمر

تقدم سريع بدعم روسي

بيروت - قال الإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله اللبنانية، إن قوات الحكومة السورية التي تدعمها روسيا والقوات المتحالفة معها استعادت السيطرة على قلعة تدمر التاريخية على الأطراف الغربية للمدينة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الأربعاء.

وأضاف أن الجيش السوري سيطر أيضا على مجمع فخم يقع شمال غربي تدمر فيما يقربه من اقتحام المدينة وطرد المتشددين منها.

وفقدت الحكومة السورية السيطرة على تدمر في ديسمبر/كانون الأول 2016 بعد أن كانت قد استعادتها أول مرة بدعم جوي روسي في مارس/آذار.

وهدم التنظيم خلال سيطرته على المدينة آثارا مدرجة على موقع اليونسكو للتراث العالمي في خطوة وصفتها الأمم المتحدة بأنها جريمة حرب.

وذكر مصدر عسكري في وقت سابق الأربعاء "بوقت قريب جدا سيبدأ دخول الجيش إلى المدينة."

وقال الجيش إنه سيطر على منطقة تعرف باسم "مثلث تدمر" على بعد بضعة كيلومترات غربي المدينة بعد تقدم سريع في الأيام الأخيرة بدعم من الغارات الجوية الروسية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان والذي يراقب الحرب إنه كان من المتوقع أن تقتحم القوات الحكومية تدمر "في أي لحظة". وقالت روسيا إن طائراتها تدعم هجوم الجيش السوري في تدمر.

وأظهرت صور على حساب تنظيم الدولة الإسلامية على تليغرام مقاتليه وهم يطلقون قذائف صاروخية على قوات الجيش السوري ويفتحون نيران دبابة.

وكان التنظيم قد سيطر على المدينة للمرة الأولى في 2015. وخلال تلك الفترة دمر آثارا في المدينة منها قوس النصر الذي يرجع تاريخه إلى 1800 عام.

وبعد ذلك دمر متشددو التنظيم واحدا من أشهر المعالم الأثرية في مدينة تدمر وهو "التترابيلون" أو نصب الواجهات الأربع بالإضافة لواجهة المسرح الروماني. وكانت تدمر تقع على تقاطع طرق في العصور القديمة.

وفقدت الحكومة والقوات المتحالفة معها تدمر أثناء تركيزها على إلحاق الهزيمة بجماعات المعارضة في شرق حلب.

وتمكنت وحلفاؤها من إخراج تلك الجماعات من شرق حلب في ديسمبر/كانون الأول 2016 في أكبر انتصار لها في الحرب.