الأسماك تواجه العنف بالغناء أيضا

وسيلة للتواصل

كانبرا - توصلت دراسة حديثة من أعماق البحار أن الأسماك ليست خرساء وأنها تستخدم صوتها فيما يشبه الغناء للتكاثر والبقاء على قيد الحياة.

وتمكن خبراء من تسجيل "غناء كورالي" لأسماك في المحيط الهادئ، وذلك من خلال تثبيت ميكروفونات خاصة في الشعاب البحرية.

واتضح من الدراسة أن الأسماك تتواصل فيما بينها بإشارات صوتية كوسيلة للاستمرارية ولجذب الطرف الآخر وعندما تشعر بالذعر أيضا.

وتبعث الأسماك بذبذبات تحذير إلى الشركاء حال شعورها بالخطر أو التهديد من كائنات أخرى لتفادي الخطر وصد الهجمات المحتملة.

وشبه الخبراء هذه الأصوات بطريقة الغناء حيث لاحظوا اعتمادها على نغمات معينة ولكل واحدة منها صيغة خاصة.

تتواصل الاسماك فيما بينها تقريبا مثل الطيور، وعندما تندمج أصواتها تصبح كما جوقة موسيقية أثناء أداء غناء كورالي

وحسب موقع سبوتنيك نقلا عن صحيفة "بيوكوستيكس" فإن باحثين من جامعة كورتين الاسترالية قاموا ولمدة سنتين تقريبا قاموا بتسجيل الإشارات الصوتية المنبعثة من الأسماك من نوع "بات فيش" التي تعيش قبالة ساحل هيدلاند في أستراليا.

وتعرف الباحثون اعتمادا على التسجيلات على سبعة أصوات (إشارات، ذبذبات) مختلفة، تستخدمها الأسماك في حالات وأوقات مختلفة.

ويرى الخبراء أن نتائج دراستهم تزيد من التعرف على البيئة في أعماق المياه وتعزز الأبحاث السابقة حول سلوك الكائنات البحرية ويأملون أن تكون طريقة التنصت التي ابتكروها لالتقاط أصوات الأسماك ستساعدهم في مراقبة الأسماك حتى ولو كانت المياه عكرة جدا.