دخول حذر للجيش السوري لمنطقة الآبار النفطية في تدمر

الحذر سيد الموقف

دمشق - تمكنت القوات الحكومية السورية والمسلحون الموالون لها الثلاثاء من دخول منطقة آبار النفط التي تبعد 38 كم شمال غرب مدينة تدمر بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال مصدر عسكري سوري إن وحدة من الجيش السوري ومقاتلين من حزب الله والدفاع الوطني سيطروا على معمل حيان للغاز ومحطة جحار لضخ الغاز بعد انسحاب مسلحي التنظيم منهما وفرارهم باتجاه الآبار النفطية غرب تدمر.

وأوضح المصدر أن قوات الجيش لم تتمكن من الدخول حتى الآن إلى معمل الغاز بسبب المفخخات والألغام التي زرعها مسلحو التنظيم في جميع أرجاء المعمل الذي تعرض للتدمير والتخريب بسبب إقدام الجهاديين على إضرام النيران في تجهيزاته في الثاني من شباط/فبراير الجاري.

وفجر التنظيم الأحد عددا من آبار حقل جحار للغاز ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة فيه.

وذكر المصدر السوري أن القوات المهاجمة لم تتوقف عند معمل حيان بل واصلت تقدمها باتجاه حقول آبار جحار والمهر وجزل وتمكنت بعد اشتباكات عنيفة من السيطرة على عدد من التلال شرقي المعمل والمطلة على آبار جحار.

وسيطر تنظيم الدولة في كانون أول/ديسمبر على حقل جحار بعد أقل من شهر من عودته للخدمة من قبل الحكومة السورية بطاقة انتاجية يومية تبلغ من 300 حتى 350 ألف متر مكعب من الغاز.

وكان جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية قد تمكنوا الجمعة من الوصول إلى مشارف مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا التي تم طردهم منها قبل ثمانية أشهر بعد دارت معارك دارت هناك بينهم وبين الجيش السوري.