الهايبرلوب انتصار جديد للخيال العلمي

لا توجد أفكار جديدة تماما

دبي - يعتبر الهايبرلوب الذي أطلق فكرته رجل الأعمال الأميركي ايلون ماسك العهد المقبل لوسائل النقل القادمة بسرعة فائقة تقارب سرعات الطائرات.

والهايبرلوب نظام للنقل السريع يستخدم انابيب منخفضة الضغط خالية من الهواء تربط بين المحطات تندفع فيها كبسولات الركاب بسرعة عالية على وسادات هوائية مضغوطة لا تحتك بجدران الانبوب.

وبعد مرور عامين على إعلان ماسك عن نظام الهايبرلوب فائق السرعة للنقل كشف الان عن مشاريع لبناء الهايبرلوب في كلٍّ من كندا وروسيا ودبي وأجزاءٍ من أوروبا.

وعلى الرغم من التقنيات الهائلة التي سيستعملها هذا النوع من النقل والآمال التي سيجلبها لخدمة العالم إلا أنه تبين أن ايلون ماسك ليس صاحب فكرة جديدة وسباقة للمشروع العملاق والمثير للاعجاب العالمي.

ووفقا لموقع مرصد المستقبل ففي عام 1965، كشفت قصة مصورة شكل قطار مستقبلي مشابه لتصاميم نظام إيلون ماسك، وهو أمر يدل مرةً أخرى على عدم وجود أفكار جديدة كلياً.

ففي ذلك العام رسم الفنان الأميركي آثليستان سبيلوس قصةٍ مصورةٍ بعنوان "عصرنا الجديد" ردا على إطلاق روسيا لقمرها الصناعي سبوتنيك.

وكان يهدف من قصته أن يلفت نظر الأطفال إلى العلوم، وأوضح بقوله: "عوضاً عن الجدال مع أطفالي بشأن حبهم لقراءة القصص الهزلية، قررت إدخال أمرٍ جيد في القصص المصورة؛ أمر مسل وتعليمي بشكل غير مباشر".

ولم يكن ببال أحد أن سبيلوس يتنبأ بالمستقبل ويرسم شكلا للنقل السريع سيكون ثورة وصرعة القرن الواحد والعشرين.

تشابه مثير للانتباه

وفي القصة المصورة وصف دقيق لقطارات المستقبل، وهي مشابهة إلى درجة عجيبة للهايبرلوب، مثل تسميتها "القطار العجيب بلا عجلات" وقدرة هذه المركبة الخيالية على "السفر مئات الأميال في الساعة".

ويصل الشبه إلى درجة أن القطار المتخيل في القصة يشابه كثيرا شكل الهايبرلوب.

ولا يزال الخيال العلمي يجود علينا بتقنيات جديدة، ولا تزال الكثير من الأحلام والشطحات السينمائية التي كان يظن الكثيرون أنها ستبقى داخل الشاشات تتحول إلى حقيقة، وربما صار من الطبيعي القول لم يعد هناك خيال أبدا.. كل شيء صار ممكنا في هذا العصر.