عصمت داوستاشي يستخرج كناسة مرسمه

تتحرك بين يديه الإسكندرية

الإسكندرية ـ صدر للفنان التشكيلي عصمت داوستاشي كتابه الجديد "كناسة المرسم" 2017 (وهو يمثل الرقم 50 من سلسلة مطبوعاته التي بدأها منذ عام 1966).

وقع الكتاب في 300 صفحه وصدر عن مطبوعات "كتالوج 77" التي يصدرها الفنان على نفقته الخاصة.

يتحدث داوستاشى في الكتاب عن رحلته مع الفن منذ عام 1943 الى عام 1975(جزء أول) في رواية تشكيلية بشكل السيرة الذاتية الوثائقية بمضمون مفاهيمي.

يقول في مقدمته للكتاب "تموت الذاكرة .. يعيش النسيان .. لا أتذكر ذاتي .. ولكني أتذكر زمني".

يقع الكتاب في أربعة فصول: الفصل الأول: (الألعاب والخامات 1943- 1962). الفصل الثاني: (الوسائط والأشكال 1962- 1967). الفصل الثالث: (تحولات الرحيل والكف 1967 – 1973). الفصل الرابع: (أعوام التوهج والشهرة 1973 – 1975).

كتب مقدمة الكتاب الشاعر الراحل صبري ابوعلم، يقول فيها "الطريف ان عصمت استلهم العنوان من كتاب الأديب الكبير يحيى حقي (كناسة الدكان) ولعل عصمت يقدم كناسة مرسمه، فإذا اقتدى بأستاذه في الأدب يحيى حقي التركي الجميل مثله .. فكلاهما من أصل تركي يوناني؛ عصمت داوستاشي أصوله من جزيرة كريت اليونانية حين كانت تحت الحكم التركي، ويحيى حقي من سالونيك اليونانية التركية أيضا".

وكتب للفنان ماهر جرجس في مقدمته "والملفت حقا أننا أمام طرافة وصدق هذا البوح لا يتورع الكاتب في إدانة نفسه وكشفها وتعريتها وأحيانا معاقبتها".

وفي كلمة للكاتب الكبير إبراهيم عبدالمجيد على الغلاف الخلفي للكتاب قال "عصمت داوستاشي الفنان الكبير تتحرك بين يديه الإسكندرية هنا في نص يتحرك مثل هواء البحر في يوم خريفي يملا فيه سماء الشاطىء قوس قزح من ألوان البشر والأماكن القديمه والجديدة. يقدم سيرته وسيرة المكان والناس".

الكتاب عرض للفنون الجميلة (التشكيلية) في مصر، وخاصه في مدينة الإسكندرية (الفنانين والأماكن والأحداث) منذ بدايات الكاتب رحلته مع الإبداع.