أنصار الصدر يتظاهرون في بغداد لتغيير مفوضية الانتخابات

الشارع رهان الصدر من جديد

بغداد - طالب الآلاف من أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في بغداد، الأربعاء، بحل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وتشكيل أخرى جديدة.

وجاء ذلك في مظاهرة أمام المنطقة الخضراء وسط العاصمة، تلبية لدعوة أطلقها الصدر، الثلاثاء، لأنصاره بالاحتجاج والمطالبة بإلغاء مفوضية الانتخابات الحالية وتشكيل مفوضية جديدة "بعيدة عن الانتماءات السياسية".

وأغلقت القوات الأمنية مدخل المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية من جهة منطقة الكرادة، ومنعت الدخول والخروج منها، تحسباً لاقتحامها من قبل المتظاهرين.

فيما انتشرت قوات مكافحة الشغب على امتداد الطريق المؤدي إلى المنطقة، بحسب مراسل في بغداد.

ورفع المحتجون الأعلام العراقية، وطالبوا الحكومة والبرلمان بتشكيل مفوضية جديدة للانتخابات، بعيداً عن الأحزاب السياسية.

وقال مراد الياسري أحد المشاركين إن "مفوضية الانتخابات الحالية، غير مهنية لأنها شُكلت من الأحزاب السياسية ولا يمكنها تنظيم انتخابات نزيهة".

ويتّهم مقتدى الصدر، مفوضية الانتخابات الحالية التي تأسست عام 2007 بانحيازها للأحزاب السياسية وما هو ما يؤثر على نتائج الانتخابات، وفق ما يراه الرجل الذي حذر من أنه سيلجأ إلى وسائل تصعيدية في حال لم يلب مطلبه، دون أن يوضح طبيعة هذه الوسائل.

ورداً على دعوة زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، أنصاره إلى التظاهر الأربعاء وسط العاصمة العراقية بغداد، في خطوةٍ أولى للمطالبة بتغيير مفوضية الانتخابات، سارع العبادي إلى دعوة البرلمان لتغيير المفوضية الحالية.

ودعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مجلس النواب، الثلاثاء، إلى ممارسة دوره بإعادة تشكيل مفوضية الانتخابات، وهي المؤسسة الرسمية المعنية بتنظيم الانتخابات في البلاد، معرباً عن أمله أن تكون المفوضية مستقلة ولا تمثل أحزاباً سياسية.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية العراقية في أبريل/نيسان 2018، بينما لا يزال موعد إجراء انتخابات مجالس المحافظات والمقرر في الشهر نفسه من العام الجاري غير مؤكد، إذ تطالب القوى السياسية بتأجيله حتى العام المقبل وإجرائه بالتزامن مع النيابيات.