واشنطن تفكر بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

الحرس الثوري في واجهة التوتر مع أميركا

واشنطن - صرح مسؤولون أميركيون بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث اقتراحا قد يؤدي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية.

وقال المسؤولون إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأميركية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف إن تم تنفيذه إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

والحرس الثوري هو أقوى كيان أمني إيراني على الإطلاق وهو يسيطر أيضا على حصص كبيرة من اقتصاد إيران ولديه نفوذ قوي في نظامها السياسي.

وقد يصدر الاقتراح على شكل أمر تنفيذي يحمل توجيهات لوزارة الخارجية ببحث تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية. ومن غير الواضح ما إذا كان ترامب سيوقع أمرا كهذا.

وتتصاعد النبرة بشكل متواصل بين واشنطن وطهران منذ تولي ترامب مهامه رسميا في 20 كانون الثاني/يناير، في وقت لا تزال العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين وإن شهدت بعض التقارب في عهد الرئيس السابق باراك أوباما مع توقيع الاتفاق النووي قبل نحو سنتين.

وكتب ترامب على تويتر الجمعة أن "إيران تلعب بالنار، لا يدركون كم كان الرئيس (السابق باراك) اوباما +لطيفا+ تجاههم. ليس أنا!"، قبيل الإعلان عن عقوبات محددة الأهداف ضد إيران ردا على تجربة صاروخ بالستي في 29 كانون الثاني/يناير.

ورد مرشد ايران علي خامنئي على ترامب قائلا إن "الإيرانيين سيردون" على تهديداته خلال مسيرات وتظاهرات مقررة الجمعة بمناسبة الذكرى الـ38 للثورة الإسلامية في 1979.

والخميس، رفضت طهران تحذيرا صادرا عن إدارة ترامب بعد تجربة صاروخية اجرتها، معتبرة ان التحذير"لا اساس له" و"استفزازي". وترفض طهران مزاعم واشنطن بان التجربة الصاروخية تنتهك الاتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الاسلامية والدول الست الكبرى.

ولدى الحرس الثوري قوات برية وجوية وبحرية. وكان نظم مناورات عسكرية الاسبوع الماضي شملت اطلاق صواريخ.

وجرت المناورات في محافظة سمنان (شمال شرق) غداة فرض واشنطن عقوبات جديدة على طهران ردا على قيامها بتجربة صاروخ بالستي في 29 كانون الثاني/يناير اثارت غضب واشنطن.