هند صبري تذوق المرارة في 'حلاوة الدنيا'

مريضة بالإيدز في فيلم 'أسماء'

القاهرة - بعد غياب عامين عن الدراما تعود الفنانة التونسية هند صبري لأداء دور مركب في المسلسل التلفزيوني "حلاوة الدنيا" الذي سيعرض في رمضان القادم.

المسلسل من إخراج حسين المنباوي وتكتب له السيناريو والحوار، ورشة كتابة تحت إشراف السيناريست تامر حبيب، ويمثل عودة لهند صبري بعد آخر مسلسل لها عرض في عام 2014 تحت عنوان "امبراطورية مين".

وتميزت هند صبري بتقديم الأدوار الصعبة المركبة خلال أعمالها الفنية والتي دائما ما تكون مواضيعها مسكوتا عنها في المجتمع سواء لكونها شائكة أو لرفض صناع الأعمال الفنية الاعتماد على هذه الموضوعات.

وتؤدي صبري في "حلاوة الدنيا" شخصية بنت من عائلة أرستقراطية تدعى أمينة، كانت تستعد لحفل زفافها، ولكنها تفاجأ بأنها مصابة بسرطان الدم وفى مراحل متقدمة ولابد أن تبدأ العلاج بشكل فوري ومن هنا تتحول حياة أمينة من الاستعداد لحفل زفافها إلى رحلة العلاج، وما تمر به وتراه من كل من حولها في مسيرة مرضها وعلاجها.

ويعد الدور الذي ستلعبه الفنانة المشهورة بأعمالها المتميزة صعبا ويحفل بتحديات نفسية خاصة وأن الأدوار التي تجسد مرضا سواء عضليا أو نفسيا أو الاثنين معا، تتطلب مجهودا كبيرا حتى يكون الفنان قريبا من الأشخاص المرضى بالفعل.

وتستعد هند صبري لهذه التحديات بالتعامل والجلوس مع أكثر من شخص مريض بالسرطان ومع الأطباء المعالجين لهذا المرض حتى تعرف كل التفاصيل الخاصة به من الأعراض وكيفية التعامل معه، ويعتبر ما تقوم به الفنانة أسلوبا تنتهجه في كل أعمالها الفنية.

وسبق وأن أدت صبري في عام 2011 دورا شبيها في فيلم "أسماء" مع المخرج عمرو سلامة عن قصة حقيقية لفتاة مريضة بالإيذر، ولم يمهل القدر الفنانة التونسية لقاء هذه الفتاة قبل بدء التصوير بسبب وفاتها.

ولعبت الفنانة التونسية في "أسماء" دور سيدة في العقد الرابع من عمرها تعاني من الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" انتقلت بعد وفاة زوجها إلى القاهرة بصحبة أبيها وابنتها المراهقة، وتسيطر على أسماء مشاعر العزلة الاجتماعية والخوف من اكتشاف أمر مرضها، حتى وإن كان لأقرب الناس إليها.

وعندما عانت بطلة الفيلم من مشاكل في الكلى تتطلب تدخلا جراحيا، ونتيجة لمرضها بالإيدز لم يوافق أي طبيب على إجراء عملية جراحية قد تمكنها من الشفاء، وكان عليها أن تجد حلا لمشكلتها قبل أن تتدهور حالتها.

ووجدت أسماء حلا لمعاناتها عندما عرض عليها الظهور في أحد البرامج الحوارية التلفزيونية الشهيرة، وكان ظهورها بمثابة فرصة أخيرة لتأمين حقها في الحصول على العلاج، وخلال ساعات قليلة كان على أسماء أن تختار ما بين فضح سرها أو أن تواصل آلامها بصمت.