الحوثيون يهاجمون فرقاطة سعودية بزورق انتحاري

ثالث هجوم للحوثيين في ستة أشهر

القاهرة - قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) الاثنين إن مقاتلين حوثيين هاجموا فرقاطة سعودية بثلاثة زوارق قبالة الساحل الغربي لليمن الاثنين مما تسبب في انفجار أدى إلى مقتل اثنين من أفراد الطاقم وإصابة ثلاثة.

وقالت الوكالة نقلا عن بيان للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن "تعرضت فرقاطة سعودية أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة لهجوم إرهابي من قبل ثلاثة زوارق انتحارية تابعة للميليشيات الحوثية."

وذكر البيان أن أحد الزوارق اصطدم بمؤخرة السفينة مما تسبب في انفجار ونشوب حريق قتل اثنين من أفراد الطاقم. ولم يحدد جنسيتهما.

وأضافت الوكالة أن الهجوم أدى إلى "إصابة ثلاثة آخرين حالتهم مستقرة." وأخمد الطاقم الحريق.

وقالت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والتي تسيطر على العاصمة مسؤوليتها عن الهجوم وهو الثالث الذي استهدف سفنا قبالة ساحل اليمن خلال الشهور الستة الماضية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون عن مصدر عسكري قوله إن السفينة السعودية "كانت تشارك في العدوان على السواحل الغربية والمدن اليمنية والصيادين".

وتتقدم القوات الحكومية اليمنية في المناطق المحاذية لسواحل اليمن على البحر الاحمر منذ ان شنت في السابع من يناير/كانون الثاني عملية عسكرية واسعة لاستعادة المدن المشرفة على مضيق باب المندب.

وتمكنت القوات اليمنية من خلال عملية الرمح الذهبي من استعادة مناطق مهمة على الشريط الساحلي ابرزها ميناء المخا، وتخوض معارك لاستعادة المدينة.

وفي وقت سابق الاثنين لحقت أضرار بمبنى في جنوب السعودية يستخدمه موظفو الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في اليمن بعدما أصيب بصواريخ أطلقت عبر الحدود.

وقال التحالف إن "استمرار المليشيات الحوثية في استخدام ميناء الحديدة قاعدة انطلاق للعمليات الإرهابية يعد تطورا خطيرا من شأنه التأثير على الملاحة الدولية وعلى تدفق المساعدات الإنسانية والطبية للميناء وللمواطنين اليمنيين."

وكانت مدمرة أميركية مسلحة بصواريخ موجهة قد استهدفت في أكتوبر/تشرين الأول في هجوم صاروخي فاشل.

وشنت حكومة الرئيس السابق باراك أوباما هجمات بصواريخ كروز على مواقع رادارات ساحلية ردا على ذلك في أول عمل عسكري أميركي مباشر ضد أهداف يسيطر عليها الحوثيون في الصراع اليمني.

وفي حادث آخر في أكتوبر/تشرين الأول أنقذت قوة تقودها السعودية ركاب سفينة يستخدمها الجيش الإماراتي بعدما هاجمها مقاتلون حوثيون في مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتقود السعودية تحالفا عربيا بدأ توجيه ضربات جوية في اليمن قبل 21 شهرا لتمكين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من ممارسة مهام عمله بعد أن اضطره الحوثيون الشيعة للخروج من العاصمة صنعاء قبل عامين.