نجمة 'توايلايت' تدخل عالم البحث العلمي

تطبيق البحث على أحدث أفلامها

لوس أنجليس - لم تكتف الممثلة الأميركية الشابة نجمة سلسلة "توايلايت" كريستين ستيوارت بشهرتها الواسعة في السينما بل قررت ولوج المجتمع العلمي وعالم تقنيات الذكاء الاصطناعي عن طريق المشاركة في تأليف بحث علمي عن تعليم الآلة.

ونشرت ستيوارت بحثا علميا عبر موقع "آركسيف" التابع لجامعة كورنيل والمشهور بنشر مسودات الأبحاث في مختلف العلوم بما في ذلك الفيزياء والرياضيات والأحياء والإحصاء وعلوم الكمبيوتر.

وأتاحت دراسة ستيوارت تقنيات مبتكرة في فيلمها الجديد "كوم سويم"، معروفة باسم "نقل الأسلوب"، حيث يتم تطبيق جماليات صورة أو مقطع فيديو على صور أو مقاطع فيديوهات أخرى لإنشاء نمط بصري انطباعي.

وجاء بحث ستيوارت تحت عنوان "تطبيق الانطباعية من خلال تقنيات نقل النمط أو الأسلوب" ويقدم الحالة المفضلة لكيفية استخدام هذا النوع من "نقل الأسلوب" في الفيلم، وتصف الورقة الفيلم بكونه شاعريا ويقدم صورة انطباعية لرجل حزين تحت الماء.

واستخدم فريق العمل الشبكات العصبية لنقل نمط من لوحة فنية إلى إطار اختبار ومن ثم صقله من خلال ضبط اللون والتراكيب ثم تطبيقه على أجزاء مختلفة من الفيلم.

وكريستين ستيوارت ولدت في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية في أبريل/نيسان عام 1990، وبدأت التمثيل مبكرا وهي في عمر التاسعة نظرا لعمل والديها في السينما والتلفزيون.

وكانت السلسلة الخيالية "توايلايت" التي حازت على متابعة عالية من أهم إنجازات ستيوارت في السينما، وحصلت في عام 2010 على جائزة أفضل نجمة صاعدة من الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون "بافتا".